واشنطن وطهران.. اختلاف أم صفقات خلف الكواليس؟

هل هناك صفقات خلف الستار بين واشنطن وطهران؟

هل هناك صفقات خلف الستار بين واشنطن وطهران؟

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-09-2014 الساعة 12:10
واشنطن- ترجمة الخليج أونلاين


وصفت صحيفة "واشنطن بوست" موقف إيران من الحلف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بأنه "مفسد"، في إشارة إلى رفض إيران الانضمام لهذا الحلف.

فقد أوردت الصحيفة أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، أبدى ازدراءه بالجهد الدولي في إحدى تغريداته على حسابه في "تويتر"، كما أنه كشف عن عرض أمريكي بالعودة إلى تعاون غير محدد ضد المسلحين.

ونقلت الصحيفة عن خامنئي قوله لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: إن إيران رفضت طلب الولايات المتحدة بسبب "النوايا الشريرة"، متهماً الدول الغربية بأنها تسعى لتوسيع نفوذها في المنطقة كجزء من الحملة ضد "الدولة الإسلامية"، وفقاً للصحيفة.

من جهته، لم ينكر جون كيري، وزير الخارجية الأمريكي، تواصله مع إيران، وقال: إن النقاشات مستمرة مع طهران، مؤكداً نفوذ إيران في المنطقة، دون تقديم تفاصيل فنية حول طلب الولايات المتحدة من إيران الانضمام إلى الحلف الدولي، كما قالت.

وأشارت الصحيفة إلى أن أي تعاون معلن مع إيران سيؤدي إلى القضاء على التحالف بين العراق والدول العربية السنية في منطقة الخليج وغيرها، التي كانت في حالة عداء مع نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي السابق، إذ كانت تلك الدول تنظر إلى إيران بعين الشك، وتعد المالكي تابعاً لإيران.

وفي السياق ذاته؛ نقلت الصحيفة عن كيري قوله: "أخبرنا العاهل السعودي، الملك عبد الله أنه إذا حضرت إيران جلسة يوم الاثنين، فإن السعودية ستقاطع الجلسة، وتشاركها الإمارات في هذا الرأي".

وذكرت الصحيفة بأنه على الرغم من أن تفاصيل المناقشات الأمريكية الإيرانية لا تزال غامضة، لكن يبدو أن هناك عرضاً من وراء الكواليس للتعاون بدلاً من الشراكة العلنية. لكن؛ أتعلم الدول العربية بما يحدث خلف الكواليس، أم أنها مغيبة تماماً؟

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة