وثيقة تكشف: كيف يتخلص "حزب الله" من "الجواسيس"؟

الوثيقة كشفت معلومة لم يسبق نشرها من قبل

الوثيقة كشفت معلومة لم يسبق نشرها من قبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-10-2014 الساعة 21:53
الخليج أونلاين (خاص)


حصل موقع "الخليج أونلاين" على وثيقة سرية تنشر لأول مرة، صدرت عن فرع الأمن الخارجي للمخابرات السورية، وقد أعطت قراءة، وصفتها بالسياسية، لخطاب الأمين العام لـ "حزب الله" اللبناني، حسن نصر الله.

غير أن الوثيقة كشفت معلومة لم يسبق نشرها من قبل، وتتعلق بتصفية "حزب الله" للأشخاص الذين يتهمهم بالتجسس أو العمالة؛ إذ ورد أنه: "دأب الحزب على تصفية الجواسيس من الحزبيين، ثم تشييعهم كشهداء قضوا في سبيل الواجب أثناء التدريب"، على حدّ تعبير الوثيقة، والتي تذهب أبعد من ذلك إلى أنه "تصرَف المخصصات المالية لعائلاتهم ولذويهم كأيّ شهيد، ويتم التكتم على الموضوع".

ثم تحدثت الوثيقة عن بعض أبعاد خطاب نصر الله الذي كشف فيه أسماء عميلين من أصل ثلاثة عملاء يعملون لحساب المخابرات الأمريكية، على حسب الوثيقة.

وثيقة

اعتبرت الأوساط أنه من غير المألوف لدى حزب الله أن يشير إلى الاختراقات الأمنية في جسم الحزب، حيث دأب الحزب على تصفية الجواسيس من الحزبيين، ثم تشييعهم كشهداء قضوا في سبيل الواجب أثناء التدريب، وتصرف المخصصات المالية لعائلاتهم أو لذويهم كأي شهيد، ويتم التكتم على الموضوع، لكن نصر الله آثر هنا الكشف عن الاختراق الأمني، وحدد الجهة المخترقة لاثنين من أصل ثلاثة من العملاء بالمخابرات الأمريكية، تاركاً الجهة التي يعمل لصالحها الثالث مبهمة، معتبراً أن التجنيد حصل من ضباط المخابرات المركزية داخل مقر السفارة الأمريكية في عوكر، الذي اعتبره وكراً للجواسيس.

وقد قرأت الأوساط هذا الاتهام أنه تهديد مبطن للأمريكيين وتحديداً للسفارة الأمريكية وللدبلوماسيين العاملين فيها بعد وصفهم بالجواسيس، أما ترك الجهة المشغلة للعميل الثالث مجهولة، فربما يهدف، حسب الأوساط، إلى اتهام إحدى الدول الأوروبية، وعلى الأرجح ذات الحضور البارز في قوات الطوارئ الدولية.

لقد دأب نصر الله في كافة خطاباته، منذ انتهاء حرب صيف 2006، على نفي أي احتمال لأي حرب تبادر بها إسرائيل ضد لبنان، مؤكداً عدم قدرتها على ذلك.

وإذ به، ولدى تطرقه إلى مناورات "تحول 5"، يتجه إلى التحذير من النوايا العدوانية الإسرائيلية، وكأنه يمهد لمن يعنيه الأمر داخلياً وخارجياً، أن احتمالات الحرب واردة.

ثم دخل نصر الله إلى الوضع السوري ليؤكد أن المعارضة بأغلبيتها لا تبحث عن الإصلاح، وإنما لها أجندة خارجية، مشيراً إلى وجود مؤامرة من الخارج تستهدف سورية.

مع العرض أن رسالة حزب الله التهديدية للأمريكيين وربما للأوروبيين، ووضع الجميع في أجواء الحرب ضد إسرائيل، كل ذلك مرتبط بالوضع السوري وبتطوراته وكل الاحتمالات قابلة للتنفيذ.

وثيقة

مكة المكرمة