وثيقة: شروط مصرية تعجيزية لإدخال المساعدات إلى غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 12:33
الدوحة- الخليج أونلاين


نشرت صحيفة العربي الجديد في عددها الصادر اليوم الأحد (08/10) شروطاً فرضتها السلطات المصرية على المنظمات الإغاثية العربية والأجنبية، ضوابطَ لكي تسمح بمرور المساعدات لقطاع غزة المنكوب عبر معبر رفح.

وذكرت الصحيفة تحت عنوان "شروط الإذلال المصريّة للمساعدات إلى غزّة" أنها حصلت على وثيقة رسمية مصرية، وضعت فيها السلطات شروطاً وصفتها بـ"التعجيزية" أمام قوافل الإغاثة التي تسعى لإيصال المساعدات الطبية والغذائية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

ويمكن اختصار هذه الشروط بالنقاط التالية:

1- منع إدخال مواد البناء بمختلف أنواعها، وأسطوانات الغاز، والوقود، والمبالغ المالية، والمنازل الجاهزة.

2- الحصول على موافقة وزارة الخارجية المصرية قبل إرسال المساعدات.

3- عدد محدود من المرافقين للمساعدات الإغاثية سيُسمح لهم بالعبور.

4- الصحافيون والإعلاميون الراغبون في العبور إلى غزة عليهم موافاة السلطات المصرية بأسمائهم وجوازاتهم مسبقاً، وفي حال الرفض لا يراجعون.

5- على الأطباء تقديم طلبات إلى وزارات خارجية دولهم، والتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله، قبل الحصول على موافقة السلطات المصرية على دخول قطاع غزة.

6- السلطات المصرية تريد إلصاق شارة الهلال الأحمر المصري مع شارات المنظمات الأهلية والإغاثية على كل المساعدات المتوجهة إلى غزة.

جدير بالذكر أن السلطات المصرية أغلقت معبر رفح المنفذ الوحيد لأهالي قطاع غزة المحاصر، بعد الانقلاب الذي قاده وزير الدفاع السابق، والرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في تموز/يوليو من العام الماضي. ويأتي ذلك في إطار الحملة التي يشنها النظام المصري ضد جماعة الإخوان المسلمين التي فاز مرشحها الرئيس المعزول محمد مرسي بالرئاسة في انتخابات حرة ونزيهة، بعد الثورة الشعبية التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، الذي حكم مصر أكثر من ثلاثين عاماً.

ويأتي هذا الإجراء ضد حماس بعد أن كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلية عمق التنسيق بين إسرائيل ومصر في الحرب على غزة، وأسمته بعض الصحف العبرية بـ"التحالف الشجاع" بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

صحيفة معاريف الإلكترونية قالت: إن "شن الحملة البرية المدعومة من قبل مصر تخرج من السرية للعلن التحالف الشجاع بين حكومة نتنياهو وحكومة السيسي، الذي تم نسج خيوطه في الشهور الأخيرة".

وتؤكد معاريف ما أكدته صحيفة هآرتس أن إسرائيل أصرّت في الأيام الأخيرة على منح مصر دور الريادة في إجراء الاتصالات لإحراز اتفاق وقف للنار، مشيرة إلى أن "إسرائيل رفضت على هذا الأساس طلبات واشنطن ضم قطر وتركيا كوسيطتين من أجل وقف النار". وتوضح أن "مصر ردت الجميل لإسرائيل بإعلانها دعمها الحملة البرية، وأن حركة حماس تتحمل مسؤولية سقوط ضحايا".

واعتبر المعلق السياسي للقناة العاشرة الإسرائيلية رفيف دروكر أن مصر أبدت قلة تجربة وأداء صبيانياً في تحركاتها، وينتقد رئيسها عبد الفتاح السيسي الذي "كسر عصاه من أول غزواته" بطرحه مبادرة لوقف النار، دون استشارة المقاومة الفلسطينية والتوافق معها.

مكة المكرمة