وزراء داخلية "التعاون الخليجي": أمن بلادنا "كلٌ لا يتجزأ"

دعا البيان الشباب المسلم إلى اليقظة وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة

دعا البيان الشباب المسلم إلى اليقظة وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-07-2015 الساعة 09:09
الكويت - الخليج أونلاين


أكد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، أن أمن وسلامة بلدانهم ومجتمعاتهم "كلٌ لا يتجزأ"، مشددين في الوقت ذاته على "أهمية التعاون بكل الإجراءات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب".

ودعوا في بيانٍ صادر عنهم في ختام اجتماعهم الطارئ الذي عقدوه الليلة الماضية بالكويت، لضرورة "مضاعفة الجهود الدولية لمواجهة آفة الإرهاب والعمل على استئصالها".

وأعرب الوزراء عن إدانتهم للأعمال الإرهابية التي تستهدف شعوب دول المجلس، مؤكدين في بيانهم، أن "هذه الأعمال لا علاقة لها بالدين الإسلامي".

وأشاروا إلى "دور علماء الدين ووسائل الإعلام في إيضاح الصورة الحقيقة للإسلام الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتطرف والعنف"، مجددين "الدعوة للشباب المسلم باليقظة وعدم الانسياق وراء الأفكار الهدامة ومن يروج لها وتغليب المصلحة الوطنية".

واستذكر البيان "الأعمال الإرهابية التي ارتكبتها أيادي الإرهابيين في الآونة الأخيرة في كل من السعودية، والبحرين، واعتداءاتهم المستنكرة ضد دور العبادة في كل من مدينتي الدمام، والقديح بالمملكة العربية السعودية، وفي الكويت، واستهداف موكب إغاثي من دولة الامارات العربية المتحدة بالصومال".

وأفاد البيان أن "هذا المخطط الإجرامي الذي يتبناه الإرهابيون استهدف المدنيين الأبرياء في دور العبادة، وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد"، معتبراً هذا "المخطط الإجرامي بأنه خروج على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الوسطية والتسامح والاعتدال".

وأشاد الوزراء في بيانهم بالعمل الأمني الجماعي في دول المجلس، مؤكدين أن "دول المجلس ستبقى بإذن الله عصية على الإرهابيين المجرمين الذين تجردوا من كل القيم والمبادئ الإسلامية واتخذو العنف والقتل وسفك الدماء سبيلاً لتحقيق أهدافهم الدنيئة".

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الكويتي الشيخ "محمد خالد الحمد الصباح"، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الكويتية، عقب الاجتماع: إن الموضوع الرئيسي للاجتماع "جسد معنى التلاحم الخليجي والتضامن بمواجهة الإرهاب".

وأضاف الصباح أن "الاجتماع جسد كذلك خطورة المرحلة لما يحاك ضد دول المجلس من أعمال إرهابية".

وعقد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي، اجتماعاً استثنائياً، في وقت متأخر مساء الخميس، لبحث استهداف "الإرهاب" لدور العبادة، وآخر المستجدات الأمنية في المنطقة.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية: إن الوزراء سيناقشون خلال اجتماعهم الذي يعقد في مطار الكويت "الأعمال الإرهابية التي استهدفت دور العبادة في دول الخليج بهدف بث الفتنة، وإشاعة الفرقة، وشق الصف، وزعزعة الأمن والاستقرار، وترويع الأمنين، وقتل وجرح الأبرياء".

وحضر الاجتماع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الأمير "محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود"، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة قطر الشيخ "عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني"، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الكويت "الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح".

كما حضره نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الإمارات الشيخ "سيف بن زايد آل نهيان"، ووزير الداخلية بمملكة البحرين الشيخ "راشد بن عبد الله آل خليفة"، ووزير الداخلية بسلطنة عمان "حمود بن فيصل البوسعيدي"، إضافة الى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية "عبد اللطيف بن راشد الزياني".

ويأتي الاجتماع بعد أسبوع من تفجير "انتحاري"، في مسجد "الإمام الصادق" (شيعي)، بمنطقة الصوابر في العاصمة الكويتية، أثناء صلاة الجمعة الماضية، وأسفر عن سقوط 27 قتيلاً، في وقت أعلن فيه بيان منسوب لتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مسؤولية التنظيم عن هذا التفجير، دون أن يتسنى التأكد من صحة البيان، في حين أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، أن انتحاري المسجد، سعودي الجنسية، ويدعى "فهد سليمان عبد المحسن القباع".

مكة المكرمة