وزيرة الدفاع الفرنسية تستقيل بعد شهر على تعيينها.. ما السبب؟

سبق أن أضرت تهم مماثلة بسمعة العديد من السياسيين الفرنسيين

سبق أن أضرت تهم مماثلة بسمعة العديد من السياسيين الفرنسيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-06-2017 الساعة 13:45
باريس - الخليج أونلاين


أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية، سيلفي غولار، الثلاثاء، استقالتها من الحكومة، على خلفية تحقيقات في توظيف أعضاء من حزبها، بشكل وهمي، بالبرلمان الأوروبي.

وأوضحت غولار، في بيان لها، أنها طلبت من الرئيس إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء إدوار فيليب، "عدم ترشيحها مجدداً للمنصب، في إطار أي تعديل حكومي مقبل".

وتابعت: "نظراً لاحتمال إجراء تحقيق أولي في وزارة الدفاع، قررت ألا أكون جزءاً من الحكومة؛ لتتاح لي فرصة إظهار حسن النية".

وأضافت أن "الرئيس الفرنسي بدأ مساعي استعادة الثقة بالعمل العام وإصلاح فرنسا وإنعاش أوروبا، وهذا المخطط التصحيحي يجب أن يتفوق على أي اعتبار شخصي".

اقرأ أيضاً:

بعد أن أصبح صهره تحت مجهر الاتهام.. ما مصير حكم ترامب؟

ومن المتوقع أن تستمر التشكيلة الحكومية، برئاسة فيليب، في عملها، بعد الفوز الساحق الذي حققه حزب "إلى الأمام"، بقيادة ماكرون، في الانتخابات النيابية، التي اختتمت أول من أمس (الأحد).

وتولت غولار، وهي زعيمة حزب "الحركة الديمقراطية"، حقيبة الدفاع في الحكومة المؤقتة التي شكلها ماكرون عقب فوزه بالرئاسة، في مايو/أيار الماضي.

ومطلع يونيو/حزيران الجاري، بدأت النيابة في باريس تحقيقاً أولياً مع الحزب، حول توظيف بعض أعضائه بشكل وهمي، كمساعدين لنواب في البرلمان الأوروبي، الذي يمتلك فيه الحزب 4 مقاعد.

وسبق أن أضرت تهم مماثلة بسمعة العديد من السياسيين الفرنسيين، أبرزهم مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، فرنسوا فيون، وزعيمة اليمين المتطرف، مارين لوبان.

وكانت النتائج الأولية للانتخابات النيابية الفرنسية أشارت إلى حصد حزب ماكرون، وحليفه "الحركة الديمقراطية"، 355 مقعداً من أصل 577، أي أكثر من 61.5% من مقاعد البرلمان.

مكة المكرمة