وزيرة خارجية أستراليا في بانكوك لبحث لجوء سعودية وبحريني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GmQR38

وزيرة الخارجية الأسترالية ماريس بِين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-01-2019 الساعة 11:44

وصلت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريس بِين، إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، اليوم الخميس، لدراسة منح اللجوء لشابة سعودية عمرها 18 عاماً، فرَّت إلى تايلاند، قائلةً أنها تخشى أن يقتلها أهلها.

ومن المتوقع أيضاً أن تبحث "بِين" قضية لاعب كرة قدم بحريني منحته أستراليا حق اللجوء، لكنه محبوس حالياً في تايلاند ويواجه خطر تسليمه إلى البحرين، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز"، اليوم.

لاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي

وتقيم السعودية رهف القنون بفندق في بانكوك حالياً، تحت رعاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، التي تدرس طلبها اعتبارها لاجئةً قبل توطينها في أستراليا.

وتقول السلطات التايلاندية إنَّ رهف رفضت لقاء والدها وشقيقها، اللذين وصلا إلى بانكوك هذا الأسبوع، لمحاولة إعادتها إلى السعودية، في حين رفضا اتهامات بأن أسرتها تلحق بها أذى جسدياً ونفسياً.

وكانت تايلاند رفضت في بادئ الأمر، دخول رهف لدى وصولها السبت (5 يناير)، معتزمةً أن تتوجه من هناك إلى أستراليا لطلب اللجوء.

رهف القنون

وسرعان ما بدأت الشابة السعودية نشر رسائل على موقع "تويتر" من منطقة الترانزيت في مطار سوارنابوم بالعاصمة بانكوك، قائلةً إنها فرَّت من الكويت وإن حياتها ستكون بخطر في حال أُعيدت إلى السعودية.

وفي غضون ساعات، بدأت حملة على "تويتر"، سرعان ما انتشرت في العالم. وخلال 36 ساعة، كانت الحكومة التايلاندية قد عدلت عن قرارها وضع الفتاة في طائرةٍ تُعيدها إلى أسرتها.

وسمحت لها تايلاند بالدخول، وبدأت أول من أمس الثلاثاء، عملية السعي للجوء إلى دولة ثالثة من خلال مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

مأساة لاعب بحريني

وستسلط زيارة "بِين" الضوء أيضاً على قضية لجوء أخرى تخص لاعب كرة القدم البحريني حكيم العريبي، الذي حصل على وضع "لاجئ" في أستراليا، لكن أُلقي القبض عليه بمطار بانكوك، العام الماضي، في أثناء قضائه إجازة زواج.

والعريبي محتجز حالياً في سجن تايلاندي؛ انتظاراً لنتيجة إجراءات تسليمه إلى البحرين، حيث سبق أن أُدين وهو مطلوب لدى السلطات هناك.

وقالت "بِين" في بيانها، إنها ستثير القضية مع السلطات التايلاندية، وستبحث سبل إعادته سالماً إلى أستراليا.

ونادى الاتحاد الدولي لكرة القدم بضرورة الإفراج عن العريبي والسماح له بالعودة إلى أستراليا، حيث يلعب لفريق في ملبورن ينافس بدوري الدرجة الثانية الأسترالي.

وقالت منظمة العفو الدولية إنه ينبغي للسلطات التايلاندية "التعامل بإنسانية" مع العريبي، وبالطريقة نفسها التي تعاملت بها مع رهف.

مكة المكرمة