وزير إماراتي يفخر بالطيارة التي قصفت تنظيم "الدولة"

الطيارة الإماراتية مريم المنصوري

الطيارة الإماراتية مريم المنصوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-09-2014 الساعة 19:50
أبوظبي - الخليج أونلاين


أعرب وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور بن محمد قرقاش، عن فخره بمريم المنصوري، التي قالت وسائل إعلام محلية إنها قادت طائرة من طراز "إف 16"، في الضربات الجوية التي وجهتها القوات الجوية الإماراتية لتنظيم "الدولة الإسلامية"، فجر الثلاثاء الماضي.

وقال قرقاش في سلسلة تغريدات له، مساء اليوم: "ادعت مواقع إيرانية أن مريم المنصوري إيرانية، وكذبت مواقع إخوانية بأن أسرتها تبرأت منها، والحقيقة أن مريم نتاج تجربة أتاحت للمرأة فرصتها".

وتابع: "وادعت منظمات غربية أن الإمارات تسلط الضوء على مريم، والحقيقة أنها كسرت النمطية التي خلقوها للمرأة في عالمنا، فوقفوا مستغربين ومذهولين".

وأردف قائلاً: "مريم المنصوري هي نتاج لتجربة إماراتية ناجحة في تمكين المرأة، هي وأخواتها من الإنجازات الأكبر، أعطين الفرصة فأبدعن وتفوقن، ونحن نفتخر بهن. مريم المنصوري وأخواتها العاملات في شتى المجالات حصيلة رؤية متقدمة، وهذه الأجيال النسوية حصاد رهان ناجح يحترم المرأة وعملها وإبداعها".

وأضاف: "هناك مريم المنصوري في كل مجال في الإمارات، شركاء في الوطن؛ حقوقاً وواجبات، وأداؤهن وإخلاصهن في عملهن مصدر فخر واعتزاز، فهنيئاً لنا هذا المكسب".

وسبق أن أعلنت وسائل إعلام إماراتية أن مريم المنصوري، التي تقود طائرة من طراز "إف 16"، لم تحلق فقط بالطائرة فوق مناطق سيطرة تنظيم "الدولة"، بل هي أيضاً قائدة التشكيل الجوي الذي نفذ الضربات بين ليل الاثنين والثلاثاء الماضي.

وتعد المنصوري -التي تبلغ من العمر 35 عاماً- أول امرأة إماراتية تقود مقاتلة عسكرية في الإمارات.

ولم تؤكد الإمارات بشكل رسمي أو تنفِ مشاركة المنصوري في الضربات ضد التنظيم.

وأثارت مشاركة المنصوري في توجيه الضربة الجوية ضد تنظيم "الدولة" جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما بعد تداول بيان منسوب لعائلتها يعلن التبرؤ منها على خلفية مشاركتها: "في العدوان الدولي الغاشم على الشعب السوري الشقيق"، واصفة مريم "بالابنة العاقة".

في المقابل، أكد موقع "24" الإلكتروني الإماراتي أن هذا البيان "كاذب".

ونقل عن عدد من أبناء العائلة استغرابهم من هذا البيان، وقيل إنه قام عدد منهم بنفي صدور بيان كهذا من العائلة، مؤكدين وقوفهم إلى جانب ما اعتبروه "بطلة ورمزاً تفتخر به الإمارات وشعبها".

وكانت المنصوري التحقت بالعمل في القيادة العامة للقوات المسلحة لسنوات، وعند فتح المجال للعنصر النسائي بالالتحاق بكلية الطيران كانت أول من بادر بالانضمام لهذا المجال.

وتخرجت من المرحلة التأسيسية في كلية خليفة بن زايد الجوية عام 2007، وتم تحويلها لمجال الطيران المقاتل، وهي تعمل اليوم كطيار عمليات مقاتل على طائرة "إف 16 بلوك 60".

مكة المكرمة