وزير الدفاع الأمريكي: الجهاديون في العراق "خطر داهم"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 10-07-2014 الساعة 13:53
واشنطن- الخليج أونلاين


اعتبر وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل أن الجهاديين السنة الذين استولوا على مناطق واسعة من العراق يمثلون "خطرا داهما" وواضحا على الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.

وتأتي تصريحات هيغل بشأن الجهاديين السنة بعد أيام على تأكيداته أن واشنطن ليست على وشك القيام بأي تحرك عسكري لمساعدة الحكومة العراقية في معركتها ضد المتطرفين.

وقال هيغل خلال زيارة إلى قاعدة بحرية في جورجيا بجنوب شرق الولايات المتحدة، الأربعاء: "لن نخدعكم حيال هذا الأمر (...) ولا يجوز أن ينخدع أحد في الكونغرس بهذا الخصوص؛ الجهاديون يشكلون خطرا على بلادنا".

وأضاف أن الجهاديين السنة، وخصوصا التابعين "للدولة الإسلامية"، هم "قوة متطورة ومتحركة ومنظمة، وممولة بشكل جيد، وقادرة". وأوضح أن الجهاديين يمثلون "تهديدا لحلفائنا في الشرق الأوسط وأوروبا".

وتابع أن هذه المجموعة المتطرفة "قد لا تبدو تهديدا داهما للولايات المتحدة، ولكنها فعلياً تهديد لها".

ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي المتشدد مع تنظيمات أخرى منذ شهر على مناطق واسعة في شمال وشرق وغرب العراق، بينها مدينة الموصل (350 كلم شمال بغداد) ومدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد)، إثر هجوم كاسح شنته هذه التنظيمات.

وفي جلسة مغلقة أمام أعضاء الكونغرس عن الأزمة الثلاثاء، قال هيغل: إن "ما نفعله هو الدعم بكل الطرق الممكنة لمساعدة الشعب العراقي على دحر الأصوليين المتوحشين الذين لا يحاولون زعزعة العراق فحسب، بل السيطرة عليه".

وأشار هيغل إلى "التضحيات التي قدّمها الأمريكيون" في العراق خلال السنوات التي تلت بداية الحرب عليه من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لإطاحة نظام صدام حسين في 2003، ثم أعقب ذلك انسحبها من العراق في 2011.

وأضاف أن تقييم الجيش العراقي من قبل حوالى مئتي مستشار عسكري أمريكي على الأرض سينتهي "في الأيام المقبلة".

وكان هؤلاء المستشارون قد انتشروا لتقييم التهديد الذي يشكله مقاتلو "الدولة الإسلامية" الذين سيطروا على مناطق في شمال وغرب العراق. وتم إرسال 500 عنصر أمريكي أيضا إلى العراق لتعزيز أمن السفارة وأقسام من مطار بغداد.

وكانت الولايات المتحدة حثت قادة العراق السنة والأكراد على المساهمة الفعالة في تشكيل الحكومة الجديدة "سريعا" للتصدي للمسلحين المتطرفين الذين يسيطرون على مناطق واسعة تواجه القوات العراقية صعوبات في استعادتها منهم.

مكة المكرمة