وزير الدفاع القطري: التدخل البري في اليمن "ليس وارداً حالياً"

وزير الدفاع القطري لدى وصوله قبل يومين للرياض لاجتماع عقده وزير الدفاع السعودي لنظرائه بدول عاصفة الحزم

وزير الدفاع القطري لدى وصوله قبل يومين للرياض لاجتماع عقده وزير الدفاع السعودي لنظرائه بدول عاصفة الحزم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-03-2015 الساعة 08:15
الدوحة - الخليج أونلاين


قال اللواء الركن حمد بن علي العطية، وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري، إن التدخل البري في اليمن "ليس وارداً في الوقت الحالي"، وإن كافة قطاعات القوات المسلحة ستكون بخدمة "عاصفة الحزم" حال اتخاذ قرار بذلك.

وأوضح العطية في تصريحات لصحيفة الشرق الأوسط، نشرت اليوم الاثنين: "نعتقد أن الدعم الجوي المقدم للقوات المسلحة الشرعية في اليمن سيكون كافياً للسيطرة على مفاصل الدولة كافة"، مؤكداً أنه "في حال اتخذ قرار سياسي للقيام بأي عمل آخر فإن قطاعات القوات المسلحة كافة في قطر ستكون في خدمة الأشقاء في عملية عاصفة الحزم".

وأضاف أن دول الخليج اتخذت قرارها ببدء العمليات في اليمن عندما نفدت كل الوسائل لإقناع الحوثيين بالعودة إلى طاولة المفاوضات، واعتبر أن تدخل دول إقليمية في الشأن اليمني "لن يزيد الأمر إلا تعقيداً".

وأشار العطية إلى أن الحوثي لم يكتف بتجاهل السلطة الشرعية المنتخبة في اليمن وزعزعة الأمن والاستقرار هناك، "بل بدأ في تهديد أمن واستقرار بعض دول المنطقة ومنها السعودية، وهو ما دفع مجلس التعاون لاتخاذ قراره المتمثل في القيام بعمل عسكري في اليمن حفاظاً على المنطقة".

وأكد أن "أهداف "عاصفة الحزم" عسكرية بحتة، وأن لدول التحالف العربي آلية لجمع المعلومات المتعلقة بتلك الأهداف، وأن المدنيين بمنأى عن ضربات العملية، حيث تستخدم أسلحة وذخيرة شديدة الدقة".

ولفت وزير الدفاع القطري إلى أن اتفاقيات دفاع مشترك تربط بين دول مجلس التعاون، تنص على أن أي اعتداء على أي دولة يعتبر اعتداء على جميع الدول.

وأضاف أنه ليس هناك أدنى شك بأن دول المجلس لن تتردد في أن يدافع بعضها عن بعض تحت أي ظرف، وبغض النظر عن نوع التهديد ومن أي اتجاه.

ورأى العطية أن الطائفة الشيعية جزء لا يتجزأ من التركيبة السكانية لدول المنطقة، مستبعداً أن تكون العقيدة الدينية سبباً في عدم الولاء للوطن.

وقال: "إن العدل والمساواة في كل شيء واحترام معتقدات الآخرين كفيل بالاحتفاظ بالولاء للوطن، وهو ما ينطبق على السنّة والشيعة على حد سواء".

وحول الموقف من إيران، الدولة الراعية للحوثيين والمليشيات الشيعية في المنطقة، شدد وزير الدفاع القطري على أن إيران دولة كبيرة وجارة، وقال: "نتعامل مع إيران على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل طرف، مع احترام سيادة كل دولة على أراضيها"، مشيراً في الوقت نفسه إلى وجود خلافات في بعض وجهات النظر.

وبيّن العطية، أن دول مجلس التعاون الخليجي كفيلة بأن تحافظ على مصالحها وتمنع أي تدخل في شؤونها الداخلية من أي طرف كان، بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

مكة المكرمة
عاجل

الخارجية الأمريكية: نطالب مصر بمراعاة حقوق الصحفيين المعتقلين