وزير الدفاع القطري: نطمح لعضوية كاملة في "الناتو"

وزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة قطر

وزير الدولة لشؤون الدفاع في دولة قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-06-2018 الساعة 01:23
الدوحة - الخليج أونلاين


قال خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري إن بلاده أصبحت من أهم دول المنطقة في نوعية التسليح، وباتت تطمح لعضوية كاملة في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وبين العطية في حوار مع المجلة الرسمية لوزارة الدفاع والقوات المسلحة القطرية "الطلائع" اليوم الثلاثاء، بمناسبة ذكرى مرور عام على الأزمة الخليجية أن "قطر لديها تعاون فعلي وحقيقي مع الناتو، يتطور يوماً بعد يوم" موضحاً أن "هذا التعاون قد يفضي إلى استضافة قطر لإحدى وحدات الناتو أو أحد مراكزه المتخصصة".

وعما إذا كانت هذه الخطوات قد تنتهي بطلب دولة قطر أن تكون عضوًا كامل العضوية، قال: "فيما يتعلق بالعضوية، فنحن حليف رئيسي خارج حلف الناتو، أما الطموح فهو موجود لعضوية كاملة في حال تطورت شراكات الناتو، ورؤيتنا في هذا الشأن واضحة" مبيناً أن "الناتو يقدر مساهمات قطر في مكافحة الإرهاب ومكافحة تمويله".

وعلى صعيد التعاون العسكري مع الدول الغربية، قال العطية: "قمنا بإنشاء أول سرب عملياتي مع المملكة المتحدة، وهو أول سرب يتم إنشاؤه في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية سنة 1945، ودولة قطر والمملكة المتحدة تنشئان هذا السرب المكون من طائرات (التايفون) ليقوم بمهام واجب الدفاع عن الدولتين، وكافة المهام الدفاعية".

وكشف أن السرب سيدخل الخدمة في قطر مع نهاية عام 2021، كما أن قيادته سوف تعمل بشكل دوري بين قطر والمملكة المتحدة.

اقرأ أيضاً :

فورين بوليسي: قطر هزمت حصار السعودية وفازت بحرب العلاقات

وفيما يخص اقتراح الدوحة إقامة منظومة إقليمية للأمن المشترك، قال الوزير القطري: "طرحت قطر من خلال قيادتها السياسية وضع إطار عام، أو عقد اتفاقيات تضمن الأمن الإقليمي المشترك، وتؤسس على هذا الإطار خارطة طريق موحدة للأمن الإقليمي، لأن هذا هو أقصر الطرق نحو استتباب الأمن والسلم في المنطقة".

وأوضح أن "الإطار يعتمد الحوار، والمصارحة، والمكاشفة، سبيلًا لحل الخلافات، والبحث عن المصالح الأمنية المشتركة، وليس عن طريق استعراض العضلات عن بعد، والقيام بعمليات التشكيك والتخوين للآخر".

وعن مستوى التجاوب الذي لاقته هذه الدعوة، قال: "للأسف إلى هذه اللحظة لا يوجد تجاوب إيجابي، فكل دولة في المنطقة لها أجندتها الخاصة، أما دول الحصار، فللأسف ضيعت البوصلة ولذلك هي بالنسبة لنا تائهة، وبوصلتها ضائعة".

وجدد استعداد بلاده للحوار لحل الأزمة الخليجية، قائلاً: "ما زلنا نجنح للحوار وما زلنا منفتحين ولدينا الشجاعة الكاملة لننخرط مع الجميع بدون استثناء في حوار، وتستطيع أن تصف هذا الحوار بأنه حوار بلا خوف ولا حواجز".

ودعا أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خلال مؤتمر ميونخ للأمن يوم 16 فبراير الماضي إلى تنحية دول الشرق الأوسط خلافاتها جانباً، وإبرام اتفاقية أمنية بينها، لإبعاد المنطقة عن "حافة الهاوية".

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، منذ 5 يونيو الماضي وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

مكة المكرمة