وزير خارجة بريطانيا يوبخ بوتين.. أنت سبب تمدد "داعش"

تدخل روسيا شكل نكسة كبيرة لجهود السلام في سوريا

تدخل روسيا شكل نكسة كبيرة لجهود السلام في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 02-02-2016 الساعة 08:54
لندن- ترجمة الخليج أونلاين


وبّخ وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً تدخله العسكري في سوريا أحد أسباب تمدد تنظيم الدولة وتقويض جهود مكافحتها بقيادة التحالف الدولي، مؤكداً أن هذا التدخل الروسي جاء لدعم بشار الأسد.

وقال هاموند في حديث لوكالة رويترز للأنباء، على هامش زيارته أمس إلى مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن، إن هناك إحباطاً كبيراً من التدخل الروسي في سوريا، مؤكداً أن روسيا استهدفت في قصفها معارضي الأسد الذين يأمل الغرب أن يسهموا بتشكيل سوريا مرة أخرى بعد رحيل الأسد.

تصريحات هاموند تأتي في وقت تشير بعض التقارير العسكرية إلى أن الضربات الروسية فشلت حتى الآن في تحقيق أي تقدم يذكر لقوات النظام السوري، مما يشير إلى أن الجيش السوري على ما يبدو غير قادر على الاستفادة من الدعم والإسناد الذي توفره له طائرات روسيا.

وبنبرة ساخطة، أعرب وزير خارجية بريطانيا عن أسفه؛ "فكل ما نقوم به يجري تقويضه من قبل الروس، إن ذلك أمر محزن".

ويتابع: "المشكلة مع الروس أنه في وقت المفاوضات والمحادثات يقصفون، إنهم يدعمون الأسد، تدخل روسيا بسوريا شكل نكسة كبيرة للجهود الرامية لإيجاد حل سياسي للأزمة، بل إنه أسهم في تعزيز تنظيم الدولة".

ويضيف هاموند: "يقول الروس إنهم يريدون تدمير تنظيم الدولة، ولكنهم لا يقصفونها، إنهم يقصفون المعارضة المعتدلة، أقل من 30% من الضربات الروسية فقط هي التي استهدفت تنظيم الدولة، تدخلهم سمح لداعش بأن تتمدد، الروس يفعلون عكس ما يقولون".

ونفى وزير خارجية بريطانيا معرفته بخطة الكرملين في سوريا، مؤكداً أن لا أحد يعرف ماذا يريد الكرملين، "فليس هناك أي نقاش حول هذا الموضوع مع الروس".

وحول اعتقاده أن الإيرانيين أكثر فائدة في سوريا من الروس، قال وزير خارجية بريطانيا: "لا أعتقد أن أياً منهما مفيد لعملية السلام في سوريا، الروس والإيرانيون يعملون جنباً إلى جنب مع النظام السوري، ولكن ربما الإيرانيون أقل تشدداً فيما يتعلق بالحفاظ على النظام السوري".

وتقول روسيا إنها تستهدف كل الجماعات المسلحة في سوريا وليس تنظيم الدولة فقط، على الرغم من أنها تصر على أن قصفها يتركز على تنظيم الدولة.

وكثيراً ما اتهمت موسكو الغرب بأنه "يلعب بالنار" لمحاولته إسقاط بشار الأسد.

والاثنين، قالت وزارة الدفاع الروسية إنها نفذت 468 طلعة جوية خلال الأسبوع الماضي، وضربت أكثر من 1300 هدف" إرهابي"، بحسب وكالات الأنباء الروسية، التي أشارت أيضاً إلى أن الطائرات الروسية ألقت 200 طن من المساعدات على دير الزور في يناير/كانون الثاني الماضي.

إلا أن السكان وفصائل المعارضة السورية تؤكد أن الضربات الجوية الروسية تسببت بقتل المئات من المدنيين بسبب القصف العشوائي للمناطق المدنية البعيدة عن الجبهة.

مكة المكرمة