وزير خارجية ألمانيا يرفض مكالمة نتنياهو لرفضه لقاءه

غابرييل خلال اجتماعه مع حقوقيين يساريين بالقدس المحتلة

غابرييل خلال اجتماعه مع حقوقيين يساريين بالقدس المحتلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-04-2017 الساعة 08:48
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


رفض وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، مساء الثلاثاء، الرد على مكالمة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد ساعات من إلغائه لقاءً كان مقرراً بينهما في القدس المحتلة؛ رداً على تمسك غابرييل بلقاء ممثلين عن مؤسسات حقوقية يسارية، تهاجم حكومة نتنياهو.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن نتنياهو أراد أن يوضح للوزير الألماني، "بشكل شخصي"، سبب تحفظه على لقائه ممثلين عن هذه الجمعيات اليسارية.

وبرر نتنياهو، من جهته، سبب إلغائه لقاء غابرييل، بأن "سياسة رئيس الوزراء تقضي بالامتناع عن لقاء دبلوماسيين يزورون البلاد، ويجتمعون مع ممثلي منظمات تقذف وتشهّر بجنود جيش الدفاع، وتسعى لتقديمهم إلى المحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب".

وأضاف في بيان له: "هؤلاء الدبلوماسيون لن يفكروا في الالتقاء بالولايات المتحدة أو في بريطانيا، مع ممثلي تنظيمات تدعو إلى محاكمة جنود أمريكيين أو بريطانيين.. جيش الدفاع الإسرائيلي، وجنوده يشكلون الأساس لوجودنا".

اقرأ أيضاً:

مصدر: طهران سحبت قادة "داعش" من الموصل لتأسيس تنظيم جديد

وغالباً ما يتم وصم هذه المنظمات في "إسرائيل" بأنها "مسيئة إلى بلادها أو خائنة"، وتشكو هي أيضاً من التضييق على عملها.

بدوره، التقى غابرييل ممثلين ونشطاء سلام من جمعيتي "كسر الصمت"، و"بيتسلم"، وفقاً لما كان مخططاً له.

ووصف وزير خارجية ألمانيا لقاءه النشطاء بأنه "طبيعي تماماً"، موضحاً أن إلغاء لقاء نتنياهو "لن يضر بالعلاقات الألمانية-الإسرائيلية".

و"بتسليم"، هو الاسم المختصر لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، الذي تأسس مطلع عام 1989، بهدف توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ومحاربة ظاهرة التجاهل والإنكار القائمة في المجتمع الإسرائيلي.

أما منظمة "كسر الصمت"، فتأسست في 2004 من قِبل مجموعة من الجنود الإسرائيليين، وجمعت المنظمة شهادات أكثر ألف جندي يمثلون شرائح المجتمع الإسرائيلي كافة، والذين كشفوا -من دون الإفصاح عن هوياتهم- عن ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مكة المكرمة