وزير خارجية الإمارات يصل جدة بعد السيسي

العاهل السعودي والرئيس المصري في لقاء الطائرة

العاهل السعودي والرئيس المصري في لقاء الطائرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-08-2014 الساعة 00:48
جدة- الخليج أونلاين


بحث العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مجمل الأحداث التي تشهدها الساحات الإسلامية والعربية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والجهود المبذولة لإيقاف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء موسع عقده في جدة غربي المملكة، مساء الأحد (08/10)، حضره عدد من الأمراء والمسؤولين من الجانبين، أعقبه اجتماع ثنائي مغلق بين العاهل السعودي والسيسي.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه جرى خلال اللقاء الموسع، أيضاً، "بحث آفاق التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات".

وفي نهاية اللقاء، قلد العاهل السعودي الرئيس المصري قلادة الملك عبد العزيز التي تمنح لكبار قادة وزعماء دول العالم الشقيقة والصديقة؛ تكريماً له وللشعب المصري الشقيق.

وكان الرئيس المصري قد وصل، مساء الأحد، إلى جدة في زيارة رسمية للمملكة تستمر يومين.

وهذه أول زيارة يقوم بها السيسي للسعودية منذ انتخابه رئيساً لمصر قبل شهرين، والرابعة للخارج بعد زيارته الجزائر وغينيا الاستوائية والسودان، خلال جولة أفريقية في يونيو/ حزيران الماضي.

واللقاء بين العاهل السعودي والسيسي هو الثاني بينهما خلال شهرين، بعد اللقاء الذي جمعهما في طائرة العاهل السعودية، خلال زيارة خاطفة قام بها للقاهرة في 20 يونيو/ حزيران الماضي.

وبعد ساعات من وصول السيسي، وصل وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد آل نهيان إلى جدة، حيث كان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي.

وعقد الفيصل وبن زايد آل نهيان اجتماعاً ثنائياً في قاعة الاجتماعات بالمطار، جرى خلاله تبادل الأحاديث الودية، وبحث العلاقات ذات الاهتمام المشترك.

ولم يعرف بعد هل سيلتقي وزير آل نهيان الرئيس المصري بالمملكة أم لا.

وفي أوائل يونيو/حزيران، دعا العاهل السعودي، في برقية تهنئة بعثها إلى السيسي عقب فوزه بالانتخابات الرئاسية، إلى عقد مؤتمر مانحين بشأن دعم مصر.

وأعلنت الإمارات ترحيبها وتأييدها ودعمها لدعوة العاهل السعودي إلى عقد مؤتمر أشقاء وأصدقاء مصر للمانحين.

وتعد السعودية والإمارات من أوائل الدول التي أعلنت دعمها لمصر، بعد عزل الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013.

وبعد أحداث 30 يونيو 2013 المصرية، سارعت الدول الخليجية بالإعلان عن تقديم مساعدات لمصر بلغت قيمتها 15.9 مليار دولار، منها 6.9 مليار دولار من الإمارات، و5 مليارات دولار من السعودية، و4 مليارات دولار من الكويت.

مكة المكرمة