وزير خارجية قطر يصف الإجراءات ضد بلاده بـ"الصادمة"

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-06-2017 الساعة 10:12
الدوحة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الإجراءات التي تم اتخاذها ضد بلاده كانت صادمة.

وتساءل الوزير القطري، في مقابلة مع تلفزيون "بي بي سي" البريطاني، بثت مساء الثلاثاء، عن الأسباب التي جعلت هذه البلدان تفكّر في أن قطر تقف إلى جانب إيران.

وقال في هذا الصدد: "كلنا نريد علاقات إيجابية مع إيران، ولا نريد تصعيداً ضد أي طرف، بل نريد أن نحل جميع نزاعاتنا من خلال الحوار وفق المبادئ التي أقرّها قادة مجلس التعاون".

وأكّد أن "ما حدث هو عقاب جماعي من قبل ثلاث دول في هذه المنطقة، حاولت أن تفرض الحصار على قطر وعلى شعبها".

ورداً على سؤال حول التغريدات التي كتبها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن قطع عدد من الدول علاقاتها مع دولة قطر، قال الوزير القطري: "إن الرئيس ترامب اجتمع مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقال إن هناك ادعاءات بشأن تمويل دول عدة بالمنطقة للإرهاب، من بينها قطر والسعودية، وكرّر هذا الأمر مرات عديدة، وقلنا له لنجلس على الطاولة ونتحدث في الأمر".

اقرأ أيضاً:

في ذكراها الـ 50.. هل يعيش الخليج والعرب نكسة جديدة؟

وأضاف: "أكّدنا لترامب أن هذه الادعاءات مبنيّة على تقارير إعلامية، لكن المؤسسات الأمنيّة على دراية جيدة بطبيعة العلاقة بين قطر والولايات المتحدة، ولا يوجد أي دليل على أن دولة قطر تدعم التطرّف".

وأشار إلى أن "الأجهزة الأمريكية الرسمية تعلم جيداً حجم التعاون بينها وبين نظيراتها في دولة قطر، وهناك إشادة مستمرّة من قبل الأجهزة الرسمية الأمريكية بالجهود القطرية لمكافحة الإرهاب".

وفي مقابلة أخرى مع شبكة "سي إن إن" الدولية، بُثّت الثلاثاء، قال وزير الخارجية القطري، إن بلاده مستعدة لإجراء حوار لحل الأزمة مع جيرانها في الخليج.

وأكّد الوزير القطري أن بلاده تؤمن بالدبلوماسية، وتريد النهوض بالسلام في الشرق الأوسط، وتحارب الإرهاب، مبيّناً: "لسنا قوة عظمى، ولا نؤمن بحل الأمور بالمواجهة".

وكانت السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت، فجر الاثنين، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين المغادرة، وأغلقت المجالات الجوية والمنافذ البرية والبحرية مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

مكة المكرمة