وزير لبناني: جلسة الحكومة شهدت إجماعاً قاسياً ضد حزب الله

وزير: "جلسة الحكومة كانت هادئة لكنها قاسية على حزب الله"

وزير: "جلسة الحكومة كانت هادئة لكنها قاسية على حزب الله"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 03-03-2016 الساعة 16:55
بيروت - الخليج أونلاين


شهدت جلسة الحكومة اللبنانية، الخميس، "إجماعاً قاسياً" ضد "حزب الله"، وتحميله مسؤولية تردي العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال وزير شارك في جلسة الحكومة التي انعقدت في السراي الحكومي ببيروت لوكالة الأناضول: إن "جلسة الحكومة كانت هادئة لكنها قاسية على حزب الله".

وأوضح الوزير المقرب من فريق "14 آذار" المناهض لإيران، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "كان هناك إجماع من الوزراء خلال الجلسة ضد حزب الله"، على خلفية القرار الذي اتخذه مجلس التعاون الخليجي، أمس الأربعاء، وصنّف حزب الله "منظمة إرهابية" نتيجة تورطه العسكري والأمني في سوريا والعراق واليمن.

ولم يوضح الوزير كيف تمت ترجمة ما وصفه بـ"الإجماع القاسي ضد حزب الله" خلال جلسة الحكومة.

ولفت إلى أن وزيرَي "حزب الله" في الحكومة (وزير الصناعة حسين الحاج حسن ووزير شؤون البرلمان الإدارية محمد فنيش)، "لم يطالبا أبداً الحكومة بإصدار أي بيان رداً على القرار الخليجي بخصوص حزب الله".

وأنهت الحكومة اللبنانية اجتماعها الذي كانت بدأته عند العاشرة من صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي، ولم تتخذ أي موقف في بيانها الذي تلا الاجتماع بالنسبة للقرار الخليجي.

وتشهد العلاقات بين لبنان ودول الخليج تأزماً متصاعداً منذ اتخذت السعودية قراراً الشهر الماضي بوقف المساعدات العسكرية للجيش اللبناني؛ بسبب هيمنة "حزب الله" على الحياة السياسية في البلاد، وتوالت القرارات التصعيدية مثل منع مواطنيها من السفر الى لبنان، وطرد لبنانيين يعملون في دول خليجية والتهديد بسحب ودائع مصرفية، وصولاً إلى تصنيف "حزب الله" من قبل مجلس التعاون بأنه "منظمة إرهابية"، أمس الأربعاء.

مكة المكرمة