وسط آلاف المتظاهرين.. الصدر يهدد باقتحام "المنطقة الخضراء"

رئيس الحكومة حيدر العبادي أثناء لقائه مقتدى الصدر

رئيس الحكومة حيدر العبادي أثناء لقائه مقتدى الصدر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-02-2016 الساعة 11:41
بغداد - الخليج أونلاين


هدد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الجمعة باقتحام المنطقة الخضراء (مقر الحكومة العراقية وسط بغداد)، خلال أيام، إذا لم تتم محاسبة "المفسدين" في المؤسسات الحكومية، داعياً رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى مغادرة منصبه في حال عدم تمكنه من تحقيق الإصلاحات الحكومية.

واتهم الصدر حكومة نوري المالكي السابقة، بإدخال العراق وشعبه في أزمة أمنية واقتصادية وسياسية خانقة، مطالباً بتنحي أي مسؤول حكومي يرفض الاستماع لصوت الشعب.

وخرج الآلاف من أنصار التيار الصدري في تظاهرة وسط بغداد، مطالبين بإجراء إصلاحات حكومية شاملة، ومحاسبة المفسدين الذين تسببوا في إهدار المال.

وكان زعيم التيار الصدر مقتدى الصدر قد دعا أتباعه الثلاثاء الماضي إلى مظاهرة وإقامة صلاة موحدة بين السنة والشيعة في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، الجمعة، ورفع العلم العراقي وترديد الشعارات الوطنية ونبذ الطائفية في البلاد، ومنع ارتداء الزي العسكري، تأييداً لمشروع الإصلاح الحكومي وطرد الفاسدين، فيما جاءت دعوة المظاهرة عقب اجتماع مع رئيس الحكومة حيدر العبادي دام لثلاث ساعات في بغداد.

وعقب دعوة الصدر للمظاهرة، شهدت العاصمة العراقية بغداد إجراءات أمنية مشددة لتأمين ساحة التحرير والمناطق المجاورة لها، إذ أغلقت قيادة عمليات بغداد جسري الجمهورية والسنك، منذ ساعات الفجر الأولى، اللذين يوصلان إلى المنطقة الخضراء "المحصنة" أمنياً، وتضم الرئاسات الثلاث والوزارات المهمة والسفارات الأجنبية.

وكان زعيم التيار الصدري قد أطلق في 13 فبراير/ شباط الجاري، مشروعاً للإصلاح في البلاد يتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط "بعيدة عن حزب السلطة والتحزب" برئاسة رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي، وتشكيل "فريق سياسي يضم سياسياً وطنياً مستقلاً وقاضياً معروفاً بحياديته"، وترشيح أسماء رؤساء الهيئات المستقلة وقادة الفرق العسكرية ورئيس أركان الجيش ليصادق عليها في مجلس النواب، فيما هدد بـ"سحب الثقة" من حكومة العبادي في حال عدم تنفيذ المشروع خلال 45 يوماً.

مكة المكرمة