وصفته بـ"الجرح النازف".. "رايتس ووتش" تدعو مصر للتحقيق بأحداث "رابعة"

قالت المنظمة إن مئات المتظاهرين أدينوا بتهم غير عادلة
الرابط المختصرhttp://cli.re/LXR4vB

632 شخصاً قتلوا في فض اعتصام رابعة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-08-2018 الساعة 21:17
لندن - الخليج أونلاين

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الاثنين، السلطات المصرية إلى "تحقيق العدالة" لـ"ضحايا" فض اعتصام أنصار محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً بمصر، في ميدان رابعة العدوية، شرقي القاهرة.

جاء ذلك في بيان للمنظمة الحقوقية الدولية بمناسبة الذكرى الخامسة لعملية الفض في 14 أغسطس 2013؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلاً، منهم 8 شرطيين، بحسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" (حكومي)، في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية (غير رسمية) إن أعداد القتلى تجاوزت الألف.

وقالت "رايتس ووتش" في بيانها إن السلطات المصرية لم تحقق مع قوات الفض، مضيفة: "بينما مئات المتظاهرين أدينوا بتهم غير عادلة في محاكمات جماعية على خلفية الاحتجاجات".

ونقل البيان عن سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، قولها: "دون إحقاق العدالة ستبقى أحداث رابعة جرحاً نازفاً، يجب ألا يَأمَن المسؤولون على أنفسهم من المساءلة".

وشدَّدت رايتس ووتش على "الحاجة الملحة إلى إجراء تحقيق دولي"، في وقائع الفض.

وأشارت المنظمة إلى إصدارها، في أغسطس 2014، نتائج التحقيق (الخاص بها) الذي استمر عاماً، استناداً إلى مقابلات مع أكثر من 200 شاهد، وتصريحات المسؤولين الرسميين.

وخلص التحقيق المشار إليه إلى "وجود أدلة تشير إلى أن عمليات القتل كانت جزءاً من سياسة متبعة"، وهو ما نفته السلطات المصرية مراراً، محملة قادة الاعتصام المسؤولية عن السماح بإدخال أسلحة ومواجهة القوات- رافضة تقارير سابقة حقوقية دولية تدين مصر وتطالب بمحاسبة مسؤوليها- وهو عادة ما ينفيه أيضاً قادة الاعتصام الموجودون خارج البلاد.

يشار إلى أن محكمة مصرية أصدرت، في 28 يوليو الماضي، أحكاماً بالإعدام بحق 75 متهماً في قضية فض اعتصام رابعة، ومن المقرر صدور الحكم النهائي في 8 سبتمبر المقبل.

وفي 9 يناير الماضي، قضت محكمة مصرية على 268 شخصاً بأحكام وصلت للمؤبد (25 عاماً)، على خلفية فض اعتصام النهضة (غرب القاهرة/ نظمه أنصار مرسي بالتزامن مع اعتصامات رابعة ومناطق أخرى).

ويواجه المتهمون تهماً نفوها مراراً؛ من بينها: القتل العمد، ومقاومة السلطات، وتدمير الممتلكات العامة، وحيازة أسلحة. 

مكة المكرمة