وفاة 1500 طفل عراقي في مخيمات النازحين

برودة الشتاء ستزيد منتأثير سوء الأوضاع الصحية على النازحين في العراق وسوريا

برودة الشتاء ستزيد منتأثير سوء الأوضاع الصحية على النازحين في العراق وسوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-11-2014 الساعة 15:34
بغداد- الخليج أونلاين


قالت مفوضية حقوق الإنسان (عراقية غير حكومية)، الثلاثاء، إن نحو 1500 طفل توفوا في مخيمات النازحين بالعراق، منذ العاشر من يونيو/ حزيران الماضي، داعية الأمم المتحدة والحكومة العراقية إلى تقديم مساعدات عاجلة للنازحين.

وأوضح عضو المفوضية، فاضل الغراوي، في مؤتمر صحفي بمقر مجلس النواب في بغداد، أن "ما يقارب 1500 طفل توفوا في مخيمات النازحين منذ العاشر من يونيو(حزيران) هذا العام"، مضيفاً أن "بعض مخيمات النازحين وضعها مأساوي خاصة في إقليم كردستان (شمال العراق)".

ولم يذكر الغراوي أسباب وفاة هذا العدد الكبير من الأطفال، إلا أن منظمات حقوقية دولية، سبق أن حذرت خلال الأشهر الماضية من أن مئات الأطفال الذين نزحوا برفقة عوائلهم من أماكن الصراع المحتدم بين القوات الحكومية العراقية ومسلحي "الدولة الإسلامية"، يواجهون خطر الموت في مخيمات اللاجئين التي أُنشئت في العراء؛ جراء نقص في الأغذية والأدوية، وبالأخص الأطفال الرُضع.

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في بيان أن "سبعة ملايين طفل سوري وعراقي عالقين في النزاع (في البلدين) سيواجهون شتاءً قاسياً، مع اقتراب موسم الشتاء برياحه الباردة وأمطاره المتجمدة ودرجات الحرارة المتدنية في الشرق الأوسط".

وإثر هجمة واسعة بدأها تنظيم "الدولة الإسلامية" على شمال العراق وشرقه في 10 يونيو/ حزيران، واستطاع خلالها السيطرة على عدة مدن وأقضية، حدثت موجات من النزوح الجماعي، شملت عشرات الآلاف من سكان هذه المناطق، نحو أطراف بغداد، ومناطق أخرى بشمال العراق، وبالأخص في إقليم كردستان، وتم وضعهم في مخيمات.

من جهته، قال عضو المفوضية هيثم الغزي، خلال المؤتمر الصحفي: إن "عدد النازحين منذ يونيو/ حزيران بلغ مليوني شخص".

وطالب الأمم المتحدة ووكالاتها المعنية بـ"زيادة المساعدات الإنسانية المقدمة للنازحين"، كما دعا الحكومة العراقية إلى "الإسراع في إنشاء مخيمات على شكل كرفانات للنازحين وتخصيص راتب شهري لهم".

يذكر أن منظمات دولية مثل الصليب الأحمر الدولي، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تشارك إلى جانب منظمات محلية عراقية كالهلال الأحمر، ووزارة الهجرة والمهجرين، في إغاثة النازحين وتقديم المساعدات العاجلة لهم.

وخصصت حكومة حيدر العبادي، تريليون دينار عراقي (800 مليون دولار) تقريباً لإيواء النازحين وتقديم الاحتياجات الضرورية التي تعينهم على تجاوز الأزمة الراهنة بعد ترك منازلهم.

مكة المكرمة