وقفة أمام قنصلية السعودية بإسطنبول تضامناً مع "خاشقجي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g81XJe

خلال الوقفة أمام القنصلية السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-10-2018 الساعة 14:34
إسطنبول - الخليج أونلاين

واصلت هيئات إعلامية عربية وتركية، وشخصيات سياسية، اليوم الاثنين، وقفتها أمام القنصلية السعودية في إسطنبول؛ تضامناً مع الصحفي جمال خاشقجي، للمطالبة بالكشف عن مصيره.

واختفى خاشقجي (60 عاماً)، الثلاثاء، عقب دخول قنصلية بلاده في إسطنبول لإجراء معاملة.

ودعا "المجلس العربي للثورات الديمقراطية"، و"بيت الإعلاميين العرب في تركيا"، للوقفة تعبيراً عن تضامنهم مع الصحفي السعودي. 

وقال المعارض المصري أيمن نور، نائب رئيس المجلس العربي للثورات: "إن المجلس يحمّل المملكة المسؤولية الكاملة عن هذه العملية التي لا تتّسق بأي شكل مع القانون الدولي".

وطالب نور "السلطات السعودية بالإفصاح عن مصير خاشقجي؛ لأن كل ما ورد من قبلهم تصريحات لا تتّسم بالمسؤولية تجاه أزمة كهذه". ودعا إلى "ضرورة اتخاذ موقف دولي واضح تجاه هذه الجريمة لأنها تمسّ حرية الصحافة والإنسانية".

من جانبها قالت الناشطة اليمنية توكل كرمان: إن "عملية الاختطاف الآثم التي تعرّض لها خاشقجي مُدانة بكل الطرق"، مطالبة بتحقيق دولي في القضية. وأعربت عن أملها في أن يكون خاشقجي ما زال على قيد الحياة.

وأعرب الصحفي والشاعر عبد الرحمن يوسف عن استيائه مما حدث لخاشقجي، محمّلاً الرياض المسؤولية عن مصيره.

وكان توران قشلاقجي، رئيس بيت الإعلاميين العرب (إحدى الجهات المنظِّمة للوقفة)، قد صرّح سابقاً بأن لديهم معلومات تؤكّد مقتل الصحفي السعودي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وأنّهم تلقّوا معلومات تفيد بمقتله بوحشية كبيرة.

ووصل وفد أمني مكوّن من محقّقين سعوديين إلى إسطنبول، السبت، بناءً على طلب الجانب السعودي وموافقة من الجانب التركي؛ للمشاركة في التحقيقات حول اختفاء خاشقجي.

وأوضحت مصادر في النيابة العامة التركية أنها فتحت التحقيق باختفاء خاشقجي، في 2 أكتوبر الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه القنصلية السعودية بإسطنبول.

والأربعاء الماضي، استدعت الخارجية التركية السفير السعودي لدى أنقرة، وليد الخريجي، للاستفسار عن وضع خاشقجي.

مكة المكرمة