وكالة الغوث الدولية تعلن "الحرب" على موظفيها في غزة

الرابط المختصرhttp://cli.re/LvAmkR

موظفون في الوكالة يطالبون "أونروا" بتثبت عقودهم (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-07-2018 الساعة 17:38
غزة – الخليج أونلاين

شهد قطاع غزة، اليوم الأربعاء، إجراءات جديدة بعد إغلاق مقار وكالة الغوث الدولية (أونروا) حتّى إشعار آخر، احتجاجاً على قرارات الوكالة بتقليص أعداد موظفيها.

وأعلن اتحاد موظفي "أونروا" في القطاع، إغلاق كل مقار رؤساء المناطق الخمسة حتى إشعار آخر، مطالبين رؤساء المناطق ومديري الدوائر والبرامج بمقاطعة الوكالة وقطع الاتصال معها، وعدم تطبيق قراراتها.

وأوضح الاتحاد في بيان صحفي، أن "إدارة الوكالة أعلنت الحرب على موظفيها وعلى اللاجئين الفلسطينيين، وذلك من خلال إنهاء خدمات حوالي ألف موظف من الموظفين الدائمين".

وذكر أن ذلك القرار "ترتب عليه نقل العديد من الموظفين إلى المستشفيات، وقيام أحد الموظفين بمحاولة حرق نفسه"، محمّلاً "أونروا" المسؤولية الكاملة عن تداعيات قرارها "غير المسبوق".

وشدد على أن الاتحاد سيستمر في اعتصامه المفتوح داخل وأمام المقر الرئيسي للوكالة في مكتب غزة الإقليمي، بمشاركة 13 ألف موظف مع عوائلهم حتّى إلغاء القرار.

وكان أمير المسحال، رئيس اتحاد موظفي "أونروا" بغزة، قد قال لوكالة "الأناضول"، إن نحو ألف موظف مهددون بالفصل حتّى نهاية العام الجاري، مؤكداً أنه تم فعلياً فصل 125 موظفاً، بعضهم أمضى أكثر من 25 عاماً فيها.

والاثنين الماضي، نفّذ موظفو "أونروا" اعتصاماً استمر طوال النهار، داخل مقر الوكالة، وأمام مكتب مدير عمليات "أونروا" بغزة، ماتياس شمالي.

وبحسب اتحاد موظفي "أونروا"، فإن الوكالة أغلقت برنامج الصحة النفسية الذي يقدّم خدماته المباشرة للاجئين الفلسطينيين، ويعمل به نحو 430 موظفاً.

وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة من جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.

وتقول الأمم المتحدة إن "أونروا" تحتاج إلى 217 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

وأُسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وهي: الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة.

مكة المكرمة