ولد الشيخ يخفق في إقناع الحكومة اليمنية بالعودة للمحادثات

المبعوث الأممي عقد جلسة مطولة مع وفد الحكومة لم تخرج بأي نتائج

المبعوث الأممي عقد جلسة مطولة مع وفد الحكومة لم تخرج بأي نتائج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-05-2016 الساعة 21:17
الكويت - الخليج أونلاين


قالت مصادر مقربة من أروقة محادثات السلام اليمنية في الكويت، إن المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أخفق، الاثنين، في إقناع الوفد الحكومي بالعودة إلى طاولة المحادثات المباشرة مع الوفد المشترك لجماعة الحوثي، وحزب المؤتمر الشعبي/الجناح الموالي للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وبذلك يواصل الوفد الحكومي تعليق مشاركته في المحادثات المباشرة لليوم الثاني على التوالي؛ على خلفية ما اعتبره "خروقات خطيرة" من قبل ملشيات جماعة أنصار الله (الحوثي) وصالح لـ"اتفاق وقف الأعمال القتالية" في البلاد، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أبريل/نيسان المنصرم، وكان آخرها اقتحام معسكر لواء العمالقة، التابع للجيش اليمني، في محافظة عمران، شمال صنعاء، فجر يوم أمس، الأحد.

وأوضحت المصادر ذاتها لـ"الأناضول"، مشترطة عدم الإفصاح عن هويتها، أن المبعوث الأممي عقد جلسة مطولة مع الوفد الحكومي، مساء الاثنين، لم تخرج بأي نتائج؛ حيث تمسك الوفد بموقفه المعلن أمس، بعدم العودة للمحادثات إلا بعد توفير ضمانات بالتزام ملشيات جماعة أنصار الله وصالح بالهدنة.

وحول ما دار في الاجتماع قال مصدر حكومي لـ"لأناضول": "طالبنا ولد الشيخ بضمانات حقيقية بعدم تكرار الخروقات، وتشكيل لجنة تحقيق وتقصٍّ لحادثة اقتحام معسكر لواء العمالقة (اللواء 29 ميكا)، ونهب محتوياته، أمس، لكنه لم يستطع توفير ذلك".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته: "الأمر في هذا المعسكر ليس مجرد خروقات بسيطة، هناك اقتحام من قبل ملشيا للمعسكر بعد حصاره منذ أسابيع، ونهب عتاد ثقيل، ولا أتوقع أن تلتئم الجلسات قبل عودة الأمور إلى وضعها السابق، وإيجاد تهدئة حقيقية في تعز وبقية المدن اليمنية".

‎إلى ذلك استبعد نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد سليمان الجارالله، أن يكون قرار وفد الحكومة اليمنية تعليق مشاركته في محادثات السلام "خروجاً على مرجعيات قرار مجلس الأمن رقم 2216"، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني.

‎وقال المسؤول الكويتي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية (كونا): "المحادثات شأنها شأن أي محادثات قابلة للتعثر أو الاستمرار، ولكن المهم أن هناك زخماً عالياً وحرصاً على تحقيق الأطراف اليمنية خطوة إيجابية فيها؛ وهو ما يبعث على الارتياح والتفاؤل".

‎وحول موعد انتهاء المشاورات قال الجار الله: "لا أستطيع تحديد جدول زمني لهذه المحادثات، نحن كدولة مضيفة نتطلع إلى أن تحقق نتائج إيجابية".

مكة المكرمة