وليد المعلم: مستعدون للمباحثات مع المعارضة الشهر المقبل

وليد المعلم يزور الصين زيارة رسمية

وليد المعلم يزور الصين زيارة رسمية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-12-2015 الساعة 18:20
بكين - الخليج أونلاين


أعلن وزير خارجية النظام السوري، وليد المعلم، استعداد النظام للمشاركة في محادثات مع المعارضة ستعقد في جنيف الشهر المقبل، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه ينتظر أن يرى لائحة أعضاء الوفد الذي سيفاوضه.

وخلال زيارة رسمية إلى الصين، اليوم الخميس، قال المعلم إن دمشق "مستعدة للمشاركة في الحوار السوري السوري في جنيف دون أي تدخل خارجي"، على ما أفادت وكالة رويترز.

وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، للمرة الأولى منذ بدء النزاع السوري قبل نحو خمس سنوات، قراراً يحدد خريطة طريق لحل سياسي للحرب التي تمزق البلاد، تبدأ بمفاوضات بين النظام والمعارضة في شهر يناير/ كانون الثاني.

وصدر قرار مجلس الأمن بعد نحو شهرين من جهود دبلوماسية أطلقها ممثلون عن 17 دولة في فيينا، بينها الولايات المتحدة وروسيا وايران.

وأوضح المعلم في ختام لقائه نظيره الصيني وانغ يي: "وفدنا سيكون جاهزاً ما إن نتلقى لائحة وفد المعارضة. نأمل أن يساعدنا هذا الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية".

ويصنف النظام السوري كل الفصائل المسلحة التي تقاتله بـ"الإرهابية". وكلفت مجموعة الـ17 حول سوريا، الأردن بوضع لائحة بالتنظيمات الإرهابية، وأعلنت عمان يوم الجمعة الماضي أن هناك توافقا تاماً على أن تضم تنظيم "الدولة" وجبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا).

وللمرة الأولى منذ بدء النزاع السوري شاركت فصائل مسلحة في مؤتمر للمعارضة السورية عقد في الرياض في التاسع والعاشر من ديسمبر/ كانون الأول، وانتهى بتأسيس هيئة عليا للتفاوض مع النظام السوري.

وينص قرار مجلس الأمن، إلى جانب المفاوضات بين المعارضة والنظام ووقف إطلاق النار، على تشكيل حكومة انتقالية في غضون ستة أشهر وتنظيم انتخابات في غضون 18 شهراً، من دون أن يأتي على ذكر مصير بشار الأسد، وهي النقطة التي لا تزال محور خلاف بين واشنطن وموسكو بشكل رئيسي.

وأكد المعلم "لأنه قرار لمجلس الأمن، من واجب الدول كافة تنفيذه، ونحن مستعدون لتنفيذه طالما يتم احترام حق الشعب السوري في تقرير مستقبله" على حد قوله.

وأضاف أن حكومة الوحدة الوطنية "ستشكل لجنة دستورية لبلورة دستور وقانون انتخابي جديدين، بحيث يمكن تنظيم الانتخابات التشريعية في مهلة 18 شهراً".

ويستثني وقف إطلاق النار، وفق قرار مجلس الأمن، "الأعمال الهجومية أو الدفاعية" ضد التنظيمات الإرهابية، لا سيما تنظيم "الدولة" الذي يخوض معارك على جبهات عدة في البلاد، يتقدم في إحداها ويتراجع في أخرى.

مكة المكرمة