وول ستريت: البنتاغون زوّد إسرائيل بأسلحة بدون موافقات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 15-08-2014 الساعة 08:51
أمريكا- الخليج أونلاين


أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية الخميس (08/14) أن إسرائيل تلقت الشهر الماضي أسلحة من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بدون موافقة البيت الأبيض ولا وزارة الخارجية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين أن القادة الأمريكيين، وفي مقدمتهم الرئيس باراك أوباما، حاولوا الضغط على إسرائيل كي تتحلى بـ"ضبط النفس" في عمليتها العسكرية في قطاع غزة، وحاولوا تشديد المراقبة على إرسال الأسلحة إلى الدولة العبرية. لكن الأسلحة أرسلت رغم ذلك، ما يدل على قلة تأثير الحكومة الأمريكية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على ما أضافت الصحيفة استناداً إلى مسؤولين من البلدين.

وتعليقاً على هذه المعلومات، أقرت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف أن الإدارة الأمريكية تراقب عن كثب صادراتها من الأسلحة إلى إسرائيل، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن "ليس هناك أي شيء غير اعتيادي في هذا الأمر".

وأضافت: "بالنظر إلى الأزمة في غزة، من الطبيعي أن تتخذ الوكالات إجراءات احتياطية إضافية لمراقبة الإمدادات العسكرية".

وأكدت هارف أن "الولايات المتحدة لديها التزام لا تراجع عنه حيال أمن إسرائيل. ليس هناك بلد فعل أكثر من الولايات المتحدة لدعم هذا الأمن".

من جانبه قال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل البحري جون كيربي: إن "هناك عملية لإدارة مبيعات الأسلحة لإسرائيل، هذه عملية نراقبها بانتظام ونعيد النظر فيها بانتظام".

وأضاف: "بالتأكيد، بالنظر إلى التصعيد القوي للعمليات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية راهناً، وفي الوقت الذي تدافع فيه عن نفسها في مواجهة حماس (...) هذه العملية لا تزال بحاجة لتقييم ومراقبة".

وبحسب وول ستريت جورنال فإن القادة الأمريكيين، بدلاً من لعب دورهم العادي كوسطاء، اكتفوا بأداء دور المتفرج أمام العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأكدت الصحيفة أن باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا مكالمة هاتفية متوترة الأربعاء (08/13).

وقالت، استناداً إلى مصادر أمريكية: إن نتنياهو "أبعد إدارة أوباما"، لكنه مع ذلك يطلب ضمانات أمريكية مقابل اتفاق طويل المدى مع حماس.

واتفق الإسرائيليون والفلسطينيون مجدداً الخميس على تمديد وقف إطلاق النار في غزة لخمسة أيام بعد هدنة هشة كادت أن تتلاشى، ما يؤكد استمرار خطر استئناف المعارك في أي وقت رغم الجهود الدبلوماسية الجارية.

مكة المكرمة