وول ستريت: طائرات يملكها بن سلمان أقلّت "فريق الاغتيال" السعودي إلى إسطنبول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LR4NrK

طائرات تابعة لشركة "سكاي برايم" السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 11-10-2018 الساعة 19:08
ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية النقاب عن أن الطائرات التي أقلّت الفرقة السعودية التي دخلت مبنى قنصلية الرياض في إسطنبول تعود لشركة يملكها ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وكان مسؤولون أتراك قد تحدّثوا عن احتمال ضلوع 15 سعودياً، بينهم ضباط في الجيش، بعملية اختفاء -أو ربما قتل- خاشقجي في مبنى القنصلية السعودية، التي دخلها في تمام الواحدة والربع ولم يخرج منها.

وشاع في وسائل إعلام عربية ودولية تسمية الأشخاص السعوديين الخمسة عشر بـ"فريق الاغتيال"؛ بعد تأكيد وصولهم إلى إسطنبول ودخولهم إلى مبنى قنصلية الرياض، عقب وصول خاشقجي إليها في اليوم ذاته.

ونشرت السلطات التركية صور هؤلاء الذين يُعتقد بأنهم متورّطون، في وقت أنكر فيه المسؤولون السعوديون الرواية التركية، مؤكّدين أن الرياض تتعاون مع أنقرة في إطار سعيها لمعرفة مصير الصحفي السعودي.

وتقول الصحيفة إن الطائرات تعود لشركة "سكاي برايم" لخدمات الطيران المحدودة، التي استولت عليها الحكومة السعودية في أعقاب الاعتقالات التي شملت مئات رجال الأعمال والأمراء والأثرياء، في نوفمبر الماضي.

وحسب مصادر مطّلعة تحدّثت للصحيفة، فإن الشركة يسيطر عليها محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن نائب رئيسها رفض التواصل والرد هاتفياً على مكالمات الصحيفة.

وتبيّن خدمات تعقّب الطيران التي فحصتها الصحيفة، ومن خلال الأرقام التي كانت ظاهرة على ذيل الطائرتين، أنهما هبطتها بالفعل في مطار "أتاتورك" الدولي في الأوقات التي أعلنتها السلطات التركية.

وكانت مصادر تركية قد أعلنت أن طائرة من طراز "سكاي برايم"، تحمل الرقم (KZSK2)، هبطت في الساعات الأولى ليوم 2 أكتوبر، وتحمل 9 عملاء سعوديين، في حين وصل 6 آخرون على متن طائرة "غلف ستريم" تتبع للشركة.

وحسب السلطات التركية، فإن الطائرتين غادرتا في وقت لاحق من يوم الثلاثاء 2 أكتوبر (يوم إخفاء خاشقجي)، باستثناء عضو واحد من أعضاء الفريق.

وكشفت الصحيفة أن إحدى الطائرات وصلت إلى الرياض في الثالث من أكتوبر، بعد أن مرّت بإمارة دبي، والثانية وصلت إلى السعودية بعد أن مرّت بالقاهرة، حسب برنامج تتبّع الطائرات.

وسبق لولي العهد السعودي، أن اعترف بسيطرته على العديد من الشركات من مالكيها الذين وافقوا على بيعها مقابل الحصول على حريتهم والإفراج عنهم، غير أنه لم يذكر شركة الطيران بالاسم.

مكة المكرمة