يديعوت: حماس تُرمم الأنفاق وتُعد الصواريخ استعداداً لحرب جديدة

الأنفاق الهجومية حققت مكاسب كبيرة للمقاومة

الأنفاق الهجومية حققت مكاسب كبيرة للمقاومة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 19-12-2014 الساعة 11:37


بعد مرور ثلاثة شهور على انتهاء العدوان الأخير على غزة، ما زال الإعلام الإسرائيلي يتتبع كل ما يرد عن تفاصيل تحرّكات كتائب المقاومة الفلسطينية فيما يخص تجارب الصواريخ وبناء الأنفاق، كمحاولة -على ما يبدو- لتوقّع توقيت الجولة القادمة من الحرب.

وفي هذا السياق، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم، تقريراً يفيد بأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بدأت بترميم الأنفاق الهجومية التي تمتد من قلب قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل، والتي استهدفتها قوات الاحتلال خلال الاجتياح البري بالعدوان الأخير من أجل هدمها.

ويأتي التخوف الإسرائيلي من ترميم الأنفاق لكونها حققت نجاحات للمقاومة الفلسطينية، وألحقت خسارات كبيرة لجيش الاحتلال خلال العدوان الأخير. وتقول الصحيفة في هذا السياق: إن "حماس استخلصت العبر من الحرب الأخيرة"، فيما يخص أهمية الأنفاق الهجومية وفعاليتها لتحقيق مكاسب أمام جيش الاحتلال، "وقررت على ما يبدو الاستمرار بتطوير هذا الجانب".

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية في غزة -لم تذكر اسمها- بأن وجود السوق السوداء لبيع الأسمنت ساعد حماس على التزود به واستخدامه لأغراض عسكرية مثل إنتاج ألواح أسمنتية تستخدم للأنفاق.

إلى جانب ذلك، تطرقت تقارير عدة نشرت في الصحف العبرية بالفترة الماضية، إلى التجارب الصاروخية التي تجريها المقاومة باتجاه البحر. إذ قالت الصحيفة: إن حماس أجرت عشرات التجارب من هذا النوع بالأسابيع الأخيرة، كما أنها بدأت من جديد بتصنيع الصواريخ من مواد مزدوجة الاستعمال التي تصلها من مصر عن طرق أنفاق التهريب في رفح. وفي هذا السياق تقول الصحيفة: إنه على الرغم من العمليات العسكرية الموسّعة التي يجريها الجيش المصري في سيناء، فإن هناك عشرات الأنفاق التي ما زالت تستخدم للتهريب.

وتشير التوقعات في الجانب الإسرائيلي إلى أن حركة حماس تمتلك حالياً بضعة آلاف من الصواريخ، وأنها ستميل إلى تصنيع المزيد من قذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى، التي لا يملك جيش الاحتلال حلاً عسكرياً للتصدي لها، فحتى القبة الحديدية لا تجدي نفعاً تجاه صواريخ قصيرة المدى.

إلى جانب ذلك، بحسب تقديرات إسرائيلية، ستتبنى المقاومة استراتيجية الأنفاق خلال الجولة القادمة من المعركة. وذلك عن طريق استخدامها لتسلل المقاتلين لداخل الأراضي المحتلة وخوض معارك فيها، لتنقل جزءاً من ساحة المعركة من القطاع إلى إسرائيل.

وفيما يخص توقيت الجولة القادمة من القتال، تقول الصحيفة إن الأمر متعلق –على ما يبدو- بوتيرة إعادة إعمار غزة، والذي يمشي ببطء شديد حتى الآن، الأمر الذي قد يدفع حماس لتسليط الضوء على إسرائيل عن طريق مواجهة عسكرية جديدة.

مكة المكرمة