10 آلاف طن وقود قطري لغزة.. ومصر ستفتح معبر رفح ثلاثة أيام

فتحت السلطات المصرية معبر رفح عدة أيام الشهر الماضي بعد إغلاق دام شهوراً

فتحت السلطات المصرية معبر رفح عدة أيام الشهر الماضي بعد إغلاق دام شهوراً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-07-2015 الساعة 10:54
غزة - نادر الصفدي - الخليج أونلاين


كشف مسؤول في السلطة الفلسطينية عن نية الجانب المصري إعادة فتح معبر رفح البري منتصف الأسبوع المقبل في الاتجاهين. في حين أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله أن 10 آلاف طن من الوقود القطري ستدخل إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم.

وقال مسؤول فلسطيني، رفض الكشف عن هويته، في تصريح خاص لمراسل "الخليج أونلاين" في غزة: إنه "في الساعات الأخيرة جرت اتصالات مكثفة بين الجانبين الفلسطيني والمصري، وتلقينا وعودات من الأخير بفتح المعبر منتصف الأسبوع المقبل".

وأوضح أن الأيام المتوقع فتح المعبر فيها "الثلاثاء-الأربعاء-الخميس"، مشيراً إلى أن المعبر سيفتح بالاتجاهين لخروج المسافرين من غزة، وكذلك عودة العالقين داخل الأراضي المصرية إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي.

ولفت إلى أن عملية سفر المواطنين في غزة ستتم بحسب الكشوفات الرسمية التي أعدتها وزارة الداخلية بغزة، في تحديد الأسماء حسب الفئات المعنية وأيام السفر.

وإلى ذلك، أعلن رئيس وزراء حكومة التوافق د. رامي الحمد الله، أمس الثلاثاء، أن جميع الترتيبات تمت بشأن نقل كمية السولار المتبقية من المنحة القطرية لمحطة توليد كهرباء غزة، والتي تقدر بحوالي 10 آلاف طن موجودة في مخازن شركة التعاون المصرية للبترول في مدينة السويس، مؤكداً أنه سيتم نقل أول كمية من السولار عبر معبر العوجة ومن ثم إلى معبر كرم سالم.

تصريحات الحمد الله جاءت تأكيداً للخبر الذي نشره "الخليج أونلاين" سابقاً بأن مصر ستسمح بإدخال ما تبقى من الوقود القطري لغزة خلال الفترة المقبلة.

وكان مصدر مطلع كشف لـ"الخليج أونلاين" أنه "بناءً على اتصالات مكثفة جرت مؤخراً بين مسؤولين فلسطينيين والجانب المصري، فقد وافق الأخير على البدء بتوريد ما تبقى من وقود المنحة القطرية إلى قطاع غزة، لاستخدامها في تشغيل محطة توليد الكهرباء".

وتبرعت قطر بمنحة وقود تقدر بـ 300 مليون لتر من السولار الصناعي، في أبريل/ نيسان 2012، لمحطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، والذي تم إرساله عبر ميناء السويس، ولم يصل منه إلا الجزء اليسير فقط.

ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء خانقة، حيث تصل ساعات وصل التيار الكهربائي حالياً إلى 8 ساعات مقابل 8 ساعات قطع، بعد تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة في القطاع مطلع أبريل/ نيسان الماضي، بعد توقفها قبل ذلك بسبب نفاد الوقود، وقد كانت ساعات قطع التيار تصل إلى 12 ساعة مقابل 6 ساعات وصل يومياً.

وتغذي مصر قطاع غزة بنحو 32 ميغاوات من الكهرباء عبر 3 خطوط، ويغذي الاحتلال الإسرائيلي القطاع بـ 120 ميغاوات، إلى جانب محطة التوليد التي تعمل على توليد 70 ميغاوات، في الوقت الذي يحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميغاوات لاستمرار التيار الكهربائي لـ 24 ساعة متواصلة.

مكة المكرمة