10 قتلى في إطلاق النار بمدرسة في تكساس الأمريكية

عناصر من الشرطة الأمريكية (أرشيف)

عناصر من الشرطة الأمريكية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-05-2018 الساعة 18:06
واشنطن - الخليج أونلاين


قال حاكم ولاية تكساس الأمريكية، غاريك أبوت، إن عدد القتلى في حادث إطلاق النار بمدرسة ثانوية في منطقة "سانتا في"، ارتفع إلى 10 قتلى، فضلاً عن إصابة 10 آخرين بجروح متفاوتة.

وعبر حاكم الولاية في مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة، عن حزنه على حدوث الهجوم، الذي وصفه بأنه "الأسوأ في تاريخ مدارس تكساس".

وأوضح أبوت أن الولاية ستعمل على سن قوانين تحفظ التعديل الثاني للدستور (يخول الأمريكيين حيازة السلاح)، لكن مع التشديد على الحفاظ على حياة الأمريكيين، وتأمين المدارس.

وأكد المسؤول الأمريكي ضرورة تأمين المدارس، لعدم تكرار مثل هذه الحوادث، مشيراً إلى أن السلطات عثرت في وقت لاحق بعد الحادث على عبوات ناسفة، بينها قنابل، داخل المدرسة وقربها.

وأشار إلى أن التحقيق لا يزال جارياً، وأن المشتبه فيه بالقيام بهذا الهجوم كان في حيازته سلاحان مسجلان باسم والده، وهو لا يزال قيد التحقيق.

وبيّن أن مطلق النار كان يخطط للانتحار بعد ارتكاب الهجوم، لكنه اعترف أنه "لم يكن يملك الشجاعة للانتحار، وأنه يريد أن يعيش حياته الخاصة".

اقرأ أيضاً :

فرنسا تحبط مخططاً لهجوم "إرهابي" جديد بالبلاد

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال بعد الحادث: "إدارتي مصممة على بذل كل ما في وسعنا لحماية طلابنا وتأمين مدارسنا، وإبعاد الأسلحة عن أيدي أولئك الذين يشكلون تهديداً لأنفسهم وللآخرين".

وفي 4 مايو الجاري صرح ترامب أن الأمريكيين لن يُحرموا من حق حمل السلاح ما دام رئيساً للولايات المتحدة، مضيفاً في خطاب له: إنه "لن يتم إلغاء التعديل الثاني للدستور و(إلغاء) حق الأمريكيين في حمل السلاح".

وفي فبراير الماضي، وعقب حادث إطلاق النار في مدرسة بفلوريدا، قال ترامب: إن "تسليح المعلمين في المدارس قد يحول دون وقوع حوادث إطلاق نار".

وبلغ عدد حوادث إطلاق النار التي وقعت منذ بداية 2018، 6 آلاف و572 واقعة، سقط فيها 69 طفلاً دون الحادية عشرة بين مصاب وقتيل، وهو ما دفع بالأوساط الأمريكية إلى المطالبة بمنع انتشار السلاح في المجتمع.

مكة المكرمة