104 دول تطالب بمنع استخدام الفيتو بشأن المجازر والإبادة

استخدمت روسيا والصين وأمريكا حق الفيتو لمنع صدور قرارات تدين نظام الأسد وإسرائيل

استخدمت روسيا والصين وأمريكا حق الفيتو لمنع صدور قرارات تدين نظام الأسد وإسرائيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 24-10-2015 الساعة 15:48
نيويورك - الخليج أونلاين


وقعت أكثر من 100 دولة "مدونة قواعد السلوك"، أمس الجمعة، التي تطالب بإصلاح نظام مجلس الأمن؛ ومن ضمنه منع أعضاء مجلس الأمن الدولي من استخدام حق النقض "الفيتو" ضد الأعمال المتعلقة بالمجازر والإبادات الجماعية.

وجاءت هذه الخطوة عشية الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس منظمة الأمم المتحدة.

ويواجه مجلس الأمن الدولي انتقادات تعود لتجاوزات الأعضاء الخمسة الدائمين في استخدام حق النقض "الفيتو"؛ لحماية أنظمة متهمة بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

واستخدمت كل من روسيا والصين حق الفيتو لمنع صدور قرارات عن مجلس الأمن تدين وتطالب بمحاسبة نظام بشار الأسد، الذي يواجه انتفاضة شعبية منذ عام 2011 ومقاومة مسلحة لحملاته العسكرية.

من جهتها استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية "الفيتو" مراراً لحماية "إسرائيل" من القرارات الدولية الخاصة بانتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

وكانت وزير خارجية إمارة ليختنشتاين، أوريليا فريك، أطلقت مبادرة الجمعة، ووقعتها 104 دول منها أعضاء دائمون بمجلس الأمن، واصفةً المبادرة بأنها تشكل "دافعاً لنشر ثقافة عدم التسامح مع الجرائم الوحشية داخل المجلس، وحافزاً لتعزيز ثقافة المسؤولية السياسية".

وتحث المبادرة، التي تبنتها 25 دولة ملتزمة بمبادئ الشفافية الدولية، بقيادة ليختنشتاين على مشاركة باقي أعضاء الأمم المتحدة، والبالغ عددها 89، بالتوقيع (الإجمالي 193 دولة).

وقال سيمون آدامز، المدير التنفيذي لـ"مركز مسؤولية الحماية الدولي GCR2P": "إن موقف الذين يعارضون إصلاح مجلس الأمن الدولي، يعود لأسباب تتعلق بأساليب العمل"، ووصفهم بـ"أنهم مخطئون".

وأكد المدير التنفيذي أن "الأمر يتعلق بالأشخاص المستضعفين الذين يعتبر مجلس الأمن الدولي مسؤولاً عن تقديم الحماية اللازمة لهم، من خلال منع المجازر وحماية أولئك الذين يتعرضون لظلم غرف التعذيب أو المقابر الجماعية".

مكة المكرمة