"14 آذار": حزب الله يتحمل مسؤولية الأزمة مع السعودية

أعلنت الحركة تأييدها الكامل للسعودية ودول الخليج

أعلنت الحركة تأييدها الكامل للسعودية ودول الخليج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-02-2016 الساعة 22:33
بيروت - الخليج أونلاين


حمل تحالف قوى "14 آذار" اللبناني، الأحد، حزب الله وحلفاءه، مسؤولية "افتعال المشكلة الخطيرة" مع السعودية ودول الخليج، وضرب استقرار لبنان المالي والمعيشي والاجتماعي.

وجددت "14 آذار"، في بيان أصدرته بعد اجتماعها في "بيت الوسط" وتلاه رئيس الوزراء الأسبق، فؤاد السنيورة، مطالبتها الحزب بالانسحاب من "جميع المعارك التي تجري في سوريا والمنطقة" التزاماً بقرار النأي بالنفس.

وطالبت قوى "14 آذار" الحكومة باحترام الدستور والقرارات الشرعية الدولية، ودعتها إلى الاجتماع الفوري "لتأكيد احترام لبنان للإجماع العربي وسيادة الدول العربية"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.

وأعلنت الحركة التي يتزعمها السياسي المقرب من السعودية، سعد الحريري، تأييدها الكامل للمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي، وعدم المس بسيادة واستقلال أي دولة من الدول العربية، ورفضها تحويل لبنان إلى قاعدة لضرب أي دولة عربية وللتدخل في شؤونها، وكذلك رفضها تحويله ضحية لأي دولة "خصوصاً تلك التي تحاول فرض سيطرتها على الدول العربية"، في إشارة إلى إيران.

بدوره، أكد الرئيس سعد الحريري، للصحفيين على هامش الملتقى، أنه إذا لم تتخذ الحكومة موقفاً في جلسة الغد الاستثنائية فسيكون هناك كلام آخر، مؤكداً "أن الهبة السعودية كانت ماضية، ولكن وبفضل ذكاء بعض السياسيين وصلنا إلى هنا" على حد قوله.

وكانت الرياض قد أعلنت، الجمعة، إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني، عن طريق فرنسا، البالغة 3 مليارات دولار، إلى جانب إيقاف ما تبقى من مساعدة المملكة المقررة بمليار آخر، مخصصة لقوى الأمن الداخلي في لبنان.

ودعا رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، السعودية لإعادة النظر في إيقاف مساعدات عسكرية بقيمة 4 مليارات دولار، في حين حمل رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، سعد الحريري، ورئيس حزب "القوات اللبنانية"، سمير جعجع، حزب الله، مسؤولية قرار المملكة الذي اتخذته، بوقف الدعم المالي للجيش وقوى الأمن الداخلي اللبنانيين، وبدورها قالت الخارجية اللبنانية عقب القرار السعودي: إن "علاقتنا مع السعودية تاريخية عميقة".

وأكد مفتي لبنان، الشيخ عبد اللطيف دريان، أن "محاولة إفساد العلاقة التاريخية بين لبنان والسعودية محاولة فاشلة"، مناشداً العاهل السعودي "عدم التخلي عن لبنان وتركه في محنته".

مكة المكرمة