15 قتيلاً وعشرات الجرحى في اشتباكات قبلية بليبيا

تجدد الاشتباك بين قبائل ليبية

تجدد الاشتباك بين قبائل ليبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 14:29
طرابلس - الخليج أونلاين


استقبل مستشفى ليبي، الأحد، 15 قتيلاً و30 مصاباً، من ضحايا الاشتباكات القبلية، في حين تواصل العوائل نزوحها من جراء الاشتباكات.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول، نقلاً عن مصادر طبية لم تسمها، أن "مستشفى أوباري"، جنوب ليبيا، استقبل 15 قتيلاً و30 مصاباً، وقعوا من جراء الاشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى قبيلة التبو وآخرين من الطوارق، في بلدة أوباري.

وأضافت المصادر أنه بسبب "تعرض المستشفى للقصف العشوائي تم تحويل المستشفى إلى مقر بأحد المناطق المجاورة"، مشيرة إلى أن المستشفى يعاني نقصاً حاداً في العناصر والإمداد الطبي.

وتجددت الخميس الماضي اشتباكات قبلية، جنوب ليبيا، بين مسلحين ينتمون إلى قبيلة التبو وآخرين من الطوارق في بلدة أوباري.

وبحسب شهود عيان فقد توقفت الاشتباكات، اليوم الأحد، بناء على استجابة لهدنة بين الطرفين بعد توسط مجلس حكماء منطقة الزنتان (غرب).

وغادرت عشرات الأسر منازلها، استمراراً لمسلسل النزوح الذي تعانيه المدينة منذ أيام بسبب تضرر منازلها من جراء القصف العشوائي عليها.

كما أفاد شهود عيان أن المدينة تعاني انقطاعاً تاماً للكهرباء والاتصالات لليوم الثالث على التوالي.

وطالب مجلس النواب بطبرق، في بيان له، الأطراف المتنازعة في أوباري، بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مضيفاً أن المجلس شكل لجنة من نواب المنطقة الجنوبية للتدخل وإيجاد حل للمشكلة بين الطرفين المتنازعين.

ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات قبلية، لا سيما أن المنطقة تضم قبائل عربية وغير عربية.

والطوارق، أو أمازيغ الصحراء، هم قبائل من الرحّل والمستقرين يعيشون في صحراء الجزائر، ومالي، والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو، وهم مسلمون سنة.

ولا توجد أرقام رسمية حول تعداد الطوارق في ليبيا، إلا أن بعض الجهات تقدرهم بما بين 28 و30 ألفاً من أصل تعداد ليبيا البالغ نحو 6.5 مليون نسمة.

مكة المكرمة