2015.. عام الانتخابات و"الديمقراطية" والمرأة في الخليج

في 2015 كانت الإماراتية القبيسي أول عربية تتولى رئاسة مجلس نيابي

في 2015 كانت الإماراتية القبيسي أول عربية تتولى رئاسة مجلس نيابي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 28-12-2015 الساعة 14:09
إسطنبول- الخليج أونلاين


شهدت 4 من دول الخليج الست انتخابات بلدية ونيابية خلال عام 2015، حققت فيها المرأة انتصارات وإنجازات، لأول مرة في تاريخها، وهو الأمر الذي يجعل هذا العام، عام المرأة والانتخابات والديمقراطية في دول الخليج.

وخلال ديسمبر/كانون الأول من العام الجاري، جرت انتخابات بلدية بالسعودية شاركت فيها المرأة للمرة الأولى ناخبة ومرشحة، أسفرت عن فوز 21 سيدة، كما فازت أمل القبيسي في نوفمبر/تشرين الثاني 2015 برئاسة المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان الإماراتي)، في دورته الجديدة بالتزكية، لتكون أول امرأة إماراتية وعربية تتولى رئاسة المجلس النيابي في بلادها.

وفي قطر، فازت امرأتان في مايو/أيار 2015 في أول انتخابات بلدية تشهدها قطر، بعد تولي الأمير تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد، في 25 يونيو/ حزيران 2013، لتكون المرة الأولى التي تفوز فيها سيدتان بعضوية المجلس البلدي في دورة واحدة، كما رصدت الأناضول في تقرير لها.

- الانتخابات البلدية السعودية

الإنجاز الخليجي الأبرز شهدته السعودية، بعد أن فازت 21 امرأة بمقاعد في انتخابات المجالس البلدية في دورتها الثالثة التي جرت السبت 12 ديسمبر/كانون الأول، وشاركت فيها المرأة للمرة الأولى ناخبة ومرشحة.

وأجريت أول انتخابات بلدية، بمشاركة قرابة 6440 مرشحاً ومرشحة؛ بينهم أكثر من 900 امرأة. وتعد هذه أول انتخابات تجرى في عهد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز.

ولم تشارك المرأة في الدورتين الأولى والثانية لانتخابات المجالس البلدية عامي 2005 و2011، في حين قرّر الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز في 25 أيلول/سبتمبر 2011، مشاركة المرأة في انتخابات المجالس البلدية القادمة ناخبة ومرشحة، "وفق الضوابط الشرعية".

وتعد مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية في دورتها الثالثة إشارة إلى مضي العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز (الذي تولى مقاليد الحكم في 23 يناير/كانون الثاني الماضي) قدماً بتسريع وتيرة الإصلاح في السعودية، التي بدأها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، وإن سارت بوتيرة أقل.

وإلى جانب مشاركة المرأة للمرة الأولى ناخبة ومرشحة، شهدت الانتخابات البلدية السعودية العديد من المستجدات؛ منها تخفيض سن الناخب إلى (18) سنة بدلاً من (21) سنة، وتوسيع صلاحيات المجالس البلدية، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين.

- أول عربية تتولى رئاسة مجلس نيابي

بدورها سجلت المرأة الإماراتية إنجازاً هاماً، خلال العام الجاري، حيث فازت أمل القبيسي في 18 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برئاسة المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان)، في دورته الجديدة بالتزكية، لتكون أول امرأة إماراتية وعربية تتولى رئاسة المجلس النيابي في بلادها.

وتعد القبيسي، الحاصلة على درجة الدكتوراة فى الهندسة، أول إماراتية تفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي عبر انتخابات تشريعية، وذلك في أول تجربة انتخابية جرت بالإمارات عام 2006، لتصبح أول خليجية تحصل على عضوية مؤسسة تشريعية عبر صناديق الاقتراع.

ودخلت أمل القبيسى مجلس 2011، لكن عبر التعيين، وفى الجلسة الإجرائية الأولى انتخبت النائب الأول لرئيس المجلس، وفى 22 يناير/كانون الثاني 2013، أضحت أول إماراتية تترأس جلسة للمجلس الوطني الاتحادي هي الجلسة السادسة من دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر ( إثر غياب رئيس المجلس).

ودخلت القبيسي مجدداً مجلس 2015، عبر التعيين أيضاً، حيث تضمن مرسوم تشكيل المجلس الوطني الاتحادي في فصله التشريعي السادس عشر تسع سيدات واحدة منهن فازت بالانتخاب.

وانتخابات عام 2015 هي ثالث انتخابات نيابية تشهدها الإمارات، بعد انتخابات عامي 2006 و2011.

- انتخابات عُمان

وفي سلطنة عمان، وإن لم يتم تسجيل إنجاز جديد، إلا أن الانتخابات النيابية التي شهدتها البلاد احتفظت فيها المرأة بنفس مكاسبها السابقة، حيث فازت امرأة واحدة في انتخابات مجلس الشورى العماني (الغرفة المنتخبة بالمجلس النيابي)، من بين 85 مرشحاً تم الإعلان عن فوزهم بالانتخابات التي جرت في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفازت نعمة جميل البوسعيدية بالمركز الثاني عن ولاية السيب التي يمثلها عضوان في المجلس، وهي نفسها المرأة الوحيدة الفائزة في الانتخابات الماضية عن المقعد نفسه.

وبهذا الفوز تحتفظ المرأة العمانية بالمقعد الوحيد الذي كانت حصلت عليه خلال الدورة الماضية من المجلس، وتكون هي الممثلة الوحيدة للمرأة العمانية في المجلس.

وأنشئ مجلس الشورى العماني عام 1991، ليكون بديلاً عن مجلس استشاري كان موجوداً منذ 1981. ويضم المجلس ممثلي ولايات سلطنة عمان، الذين ينتخبون من قبل المواطنين العمانيين في انتخابات عامة تجرى كل أربعة أعوام.

وكان المجلس استشارياً حتى 2011، حيث تم منحه صلاحيات تشريعية ورقابية بمرسوم سلطاني صدر في مارس/آذار 2011، عقب الاحتجاجات التي شهدتها السلطنة في ذلك العام.

وكان انتخاب المجلس لرئيس له من بين أعضائه أول ممارسة فعلية للصلاحيات الجديدة خلال الفترة الماضية للمجلس، وهي المرة الأولى التي يتم فيها انتخاب رئيس المجلس من بين أعضائه.

- فوز قطريتين لأول مرة

وفي أول انتخابات بلدية تشهدها قطر، بعد تولي الأمير تميم مقاليد الحكم في 25 يونيو/ حزيران 2013، احتفظت المرأة الوحيدة في الدورة السابقة بمقعدها، إضافة إلى فوز سيدة أخرى، لتكون المرة الأولى التي تفوز فيها سيدتان بعضوية المجلس البلدي في دورة واحدة.

وفازت بعضوية المجلس البلدي خلال الانتخابات التي جرت في 13 مايو/أيار الماضي شيخة الجفيري الوحيدة بالمجلس منذ عام 2003، لتحتفظ بمقعدها للدورة الرابعة على التوالي.

كما فازت في الانتخابات الأخيرة المرشحة فاطمة الكواري، لتكون ثاني امرأة تدخل المجلس البلدي بعد الجفيري.

ومنذ انطلاقة المجلس البلدي قبل 16 عاماً، لم تنجح سوى امرأة واحدة في الدخول في عضويته، وهي شيخة الجفيري، التي فازت للمرة الأولى بمقعد في المجلس البلدي في 2003، وظلت تحتفظ به خلال 3 دورات متعاقبة.

وتعد انتخابات العام الحالي خطوة على طريق الديمقراطية، الذي تمضي فيه قطر بأسلوب متدرجٍ ومتأنٍ، بحسب مراقبين.

وانتخابات مايو/أيار هي خامس عملية اقتراع مباشرة في قطر، بعد بدء أول عملية اقتراع للمجلس البلدي عام 1999.

وجرت 4 دورات انتخابية للمجلس البلدي في عهد الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني، في حين تعد انتخابات 2015 هي الأولى التي تجرى في عهد تميم بن حمد آل ثاني.

الأناضول

الاكثر قراءة

مكة المكرمة