23 قتيلاً بينهم 6 أطفال و7 نساء بمجزرة للطيران الروسي بدوما

صور من القصف على دوما اليوم السبت (فرانس برس)

صور من القصف على دوما اليوم السبت (فرانس برس)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-11-2015 الساعة 16:20
دمشق - الخليج أونلاين


واصلت الطائرات الحربية الروسية وتلك التابعة لنظام بشار الأسد، التناوب على قصف المدن السورية، مسفرة عن مجزرتين مروعتين وقعت إحداهما في دوما بريف دمشق، اليوم السبت، والأخرى في مدينة البوكمال شرقي دير الزور يوم الخميس، والتي ارتفع عدد ضحاياها اليوم.

ولقي 23 مدنياً على الأقل، بينهم 6 أطفال و7 نساء، مصرعهم في قصف لطائرات سورية وأخرى يعتقد أنها روسية، استهدف اليوم السبت، مناطق سكنية في مدينة دوما، بمحافظة ريف دمشق.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن: "قتل 23 مدنياً بينهم ستة أطفال وسبع نساء من جراء غارات يعتقد أنها من طائرات روسية استهدفت وسط مدينة دوما في الغوطة الشرقية، حيث تكثر الأسواق الشعبية والتجارية"، وفق ما نقلت وكالة فرنس برس.

وقال مسؤول في الدفاع المدني بدوما، إن عشرات الجرحى سقطوا في القصف، مشيراً إلى إخماد فرق الدفاع المدني والإطفاء حريقاً نشب من جراء القصف.

وأضاف المسؤول إلى وقوع أضرار كبيرة في منطقة القصف، موضحاً أن فرق الإنقاذ تعمل على البحث عن قتلى أو جرحى تحت الأنقاض.

وتتعرض دوما في الآونة الاخيرة لقصف كثيف، إذ قتل 12 شخصاً على الأقل الأربعاء من جراء قصف صاروخي لقوات النظام استهدف المدينة.

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود السبت الماضي بمقتل سبعين شخصاً وإصابة 550 آخرين من جراء قصف جوي استهدف سوقاً في المدينة في السادس من الشهر الحالي.

كما أحصت المنظمة مقتل 15 شخصاً وإصابة مئة آخرين بجروح في غارة جوية استهدفت في الخامس من الشهر الحالي مستشفى ميدانياً في المدينة.

وتتعرض دوما ومحيطها باستمرار لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل مواقع عسكرية للنظام داخل العاصمة بقذائف يطلقونها من مواقع يتحصنون فيها عند أطراف دمشق.

وتحاصر قوات النظام السوري مدينة دوما، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، منذ مدة طويلة، وانقطعت المياه والكهرباء في المدينة بسبب القصف المستمر. ويعاني سكانها من نقص بعض المواد الرئيسية، وغلاء المواد الأخرى بسبب الحصار.

وعلى صعيد متصل، ارتفع عدد ضحايا مجزرة البوكمال إلى 49 شخصاً على الأقل، أغلبيتهم مدنيون بينهم أطفال ونساء، في قصف شنته مقاتلات روسية الخميس، وفق أحدث إحصائية نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت الحصيلة السابقة لهذه الغارات التي شنتها طائرات حربية مجهولة تبلغ 22 قتيلاً بينهم طفلان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس السبت: إن "عدد الشهداء المدنيين الذين تمكن المرصد من توثيق استشهادهم ارتفع الى 31 على الأقل بينهم أربعة أطفال".

وتحدث عن "وجود 18 جثة متفحمة مجهولة الهوية من جراء غارات شنتها طائرات حربية الخميس على مدينة البوكمال"، في محافظة دير الزور على الحدود مع العراق.

واستهدفت الغارات وسط المدينة، حيث تكثر الأسواق الشعبية ما يفسر ارتفاع عدد القتلى المدنيين، بحسب المرصد.

وأشار المرصد إلى أن عدد القتلى "ما يزال مرشحاً للارتفاع بسبب وجود عشرات المفقودين والجرحى وبعضهم في حالات خطرة".

وتشن طائرات تابعة للائتلاف الدولي بقيادة واشنطن وأخرى روسية غارات جوية تستهدف معاقل تنظيم "الدولة" في محافظة دير الزور التي تعد ثاني أبرز معاقل التنظيم في سوريا بعد محافظة الرقة (شمال).

ويسيطر التنظيم على كامل محافظة دير الزور وعلى آبار النفط الرئيسية الموجودة فيها والتي تعد الأغزر في سوريا، منذ عام 2014، فيما يتقاسم السيطرة مع قوات النظام على مدينة دير الزور، مركز المحافظة.

وتشهد سوريا نزاعاً بدأ بحركة احتجاج سلمية ضد النظام منتصف مارس/ آذار2011 قبل أن يتحول إلى حرب دامية متعددة الأطراف، تسببت بمقتل أكثر من 250 ألف شخص وبتدمير هائل في البنى التحتية، بالإضافة إلى لجوء ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها.

مكة المكرمة