28 فصيلاً يقاتلون بجانب الأسد ينطبق عليهم قرار "الإرهاب"

هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف السوري

هيثم المالح رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-09-2014 الساعة 15:53
إسطنبول - الخليج أونلاين


قال هيثم المالح، رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف السوري المعارض، اليوم الجمعة، إن 28 فصيلاً مسلحاً أجنبياً يقاتلون إلى جانب النظام السوري منذ عامين، ولا يختلف وجودهم القانوني في البلاد عن وجود "داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) فيها، داعياً إلى إخراجها من سوريا.

وقال المالح، في تعليقه على قرار مجلس الأمن 2178 المتعلق بالحد من ظاهرة "المقاتلين الأجانب"، لوكالة الأناضول: إن 28 فصيلاً مسلحاً أجنبياً يقاتلون "جهاراً نهاراً" إلى جانب النظام السوري ويرتكبون "جرائم" بحق السوريين منذ أكثر من عامين، مشيراً إلى أنه لو كان هنالك إرادة دولية حقيقية لإنهاء المشكلة في سوريا فلا بد من إخراج جميع الفصائل والعناصر الأجنبية، خاصة التي "تعلن وتفاخر بقتالها".

وعدد المالح أبرز الفصائل التي تقاتل إلى جانب النظام، موضحاً أنها حزب الله اللبناني والمليشيات الشيعية العراقية مثل لواء "أبو الفضل العباس" و"حزب الله العراقي"، إضافة إلى حوثيين من اليمن ومقاتلين شيعة من أفغانستان وباكستان وغيرها، وطبعاً الحرس الثوري الإيراني الذي يقود العمليات العسكرية على الأرض في سوريا لصالح النظام.

وأوضح المالح أن قوات المعارضة السورية، ومنذ بداية العمل المسلح في سوريا بعد أشهر من اندلاع الثورة في البلاد مارس/آذار 2011، أعلنت أنها لا تحتاج مقاتلين ولديها ما يكفيها ويزيد، وكذلك أكدت أنها تمتلك من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ما يكفيها، وما تحتاجه هو أسلحة نوعية تخلق توازن قوى مع النظام.

وفي وقت تطالب فيه المعارضة السورية، منذ أكثر من 3 سنوات، حلفاءها بتقديم أسلحة نوعية لها تشمل مضادات دروع ومضادات طائرات لتتمكن من صد طيران النظام الحربي ومدرعاته ودباباته، اكتفى حلفاؤها بتقديم "المشورة والتدريب والأسلحة غير الفتاكة"، إضافة إلى بعض الأسلحة الخفيفة والنوعية بكميات محدودة جداً، بحسب ما يصرح به ممثلو المعارضة وحلفاؤها.

ورأى المالح أن قرار مجلس الأمن 2178 لم يشر إلى حزب الله المدرج أصلاً على لوائح الإرهاب أو أيٍّ من الميليشيات الطائفية التي تقاتل بشكل معلن إلى جانب النظام السوري، ولو تلميحاً، في حين أنه يذكر جبهة "النصرة" بالاسم و"يقلق من تدفق المقاتلين الأجانب إليها، على الرغم من أن غالبية عناصرها من السوريين".

ويعلن حزب الله اللبناني ومليشيات شيعية عراقية قتالهم إلى جانب قوات النظام السوري منذ مطلع العام الماضي، وكان لها دور كبير في استعادة النظام لمناطق واسعة كانت قد خرجت عن سيطرته خاصة في منطقة القلمون وريف دمشق، وتتهم المعارضة السورية الحزب والمليشيات بارتكاب "جرائم بحق المدنيين داخل سوريا"، في حين أن باقي الفصائل الأجنبية التي ذكرها المالح لا تجاهر بمشاركتها.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، الأربعاء الماضي، قراره رقم 2178 تحت الفصل السابع، ونص على "قيام جميع الدول بمنع تحركات الإرهابيين أو الجماعات الإرهابية، من خلال فرض ضوابط فعالة على الحدود وضوابط على إصدار أوراق إثبات الهوية ووثائق السفر، بهدف منع تزوير أو تزييف أوراق الهوية ووثائق السفر".

وأضاف القرار أن مجلس الأمن "يدين التطرف العنيف، والذي يمكن أن يفضي إلى الإرهاب والعنف الطائفي، وارتكاب الأعمال الإرهابية من قبل المقاتلين الإرهابيين الأجانب".

وكذلك "يدعو الدول للمساعدة في بناء قدرات الدول لمواجهة التهديد الإرهابي الذي يشكله المقاتلون الأجانب، بما في ذلك منع السفر ومنع مقاتلة الإرهابيين الأجانب عبر الحدود البرية والبحرية، ولا سيما دول المناطق المجاورة النزاع المسلح حيث يوجد المقاتلون الإرهابيون، وترحب وتشجع المساعدات الثنائية من الدول الأعضاء للمساعدة في بناء هذه القدرات الوطنية".

وأعرب القرار عن "قلق خاص أن المقاتلين الإرهابيين الأجانب يتم تجنيدهم من قبل وينضمون لكيانات مثل (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، و(جبهة النصرة) وخلايا أخرى، وفروعها، جماعات منشقة أو مشتقات للقاعدة"، فيما لم تورد أي أسماء لتنظيمات تقاتل إلى جانب النظام.

مكة المكرمة