289 قتيلاً وألف جريح خلال 5 أيام من القصف الدامي لحلب

الدفاع المدني وسيارات الإسعاف وجدت صعوبة في الوصول إلى ضحايا الغارات

الدفاع المدني وسيارات الإسعاف وجدت صعوبة في الوصول إلى ضحايا الغارات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 20-11-2016 الساعة 10:19
دمشق - الخليج أونلاين


أدّى القصف المكثف الذي تشنّه قوات نظام الأسد وحليفه الروسي على شرق حلب لليوم السادس على التوالي، إلى مقتل نحو 300 مدني وجرح نحو ألف آخرين.

وقتل السبت ما لا يقل عن 40 شخصاً، وأصيب العشرات، في القصف الجوي النظامي والروسي على الأحياء السكنية المحاصرة والمكتظّة بالسكان في حلب شمالي سوريا.

وقال المسؤول في الدفاع المدني، نجيب الأنصاري، إن قوات النظام وروسيا استهدفت الأحياء الشرقية لحلب بمئات الغارات الجوية والقذائف المدفعية، ما أسفر عن مقتل 40 مدنياً وجرح 180 آخرين، إلا أن نشطاء ميدانيين أشاروا إلى ارتفاع حصيلة القتلى المدنيين إلى 69 شخصاً جلهم أطفال ونساء.

وأشار الأنصاري إلى أن أبرز الأحياء التي تمّ استهدافها بالقصف هي: قاضي عسكر، الزبدية، الأنصاري، الهلُّك، الشعّار، سيف الدولة، الجلوم، جسر الحج، بستان الباشا، وفق ما نقلت عنه الأناضول.

ولفت إلى أن فرق الدفاع المدني وطواقم الإسعاف تجد صعوبة كبيرة في الوصول إلى المناطق المستهدفة بسبب تواصل القصف، مؤكداً وجود مدنيين تحت الأنقاض.

اقرأ أيضاً :

الغارديان: النظام الصحي في حلب ينهار ولا بوادر لوقف القصف

وأكد ناشطون "مقتل عائلة كاملة من 6 أشخاص، مكونة من الوالدين وأطفالهم الأربعة، إثر استهداف حي الصاخور في حلب بغاز الكلور"، السبت.

وأظهر مقطع فيديو جثث الضحايا المختنقة.

وقالت مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب، السبت: إن "حملة القصف التي تتصاعد وتيرتها لليوم الخامس على أحياء حلب وريفها أودت بحياة 289 مدنياً، وجرح 950 آخرين، إضافة إلى عشرات المفقودين".

وجددت تأكيد أن المشافي الميدانية خرجت عن الخدمة، كما تسبب القصف بخروج مركز للدفاع المدني عن العمل.

وأفادت مصادر محلية أن محطة كهرباء حلب القديمة تضررت إثر القصف بالبراميل المفتجرة.

وحذّر الدفاع المدني من "كارثة إنسانية" تطول المدنيين، الذين يصل تعدادهم إلى ربع مليون شخص في الأحياء الشرقية المحاصرة من المدينة، إذا لم يعمل على تدارك الوضع بوقف القصف وترميم القطاع الصحي.

وتضررت المستشفيات في الأيام القليلة الماضية بفعل الضربات الجوية والبراميل المتفجرة التي تسقطها طائرات هليكوبتر، بما في ذلك القصف المباشر للمباني.

ويشنّ النظام السوري قصفاً عنيفاً على الأحياء الشرقية في حلب المحاصرة، أدّى إلى مقتل وجرح مئات المدنيين خلال الأيام الماضية، في حين دمرت الغارات آخر مستشفيات المنطقة، وأجبرت المدارس على إغلاق أبوابها.

ويعيش في أحياء حلب المحاصرة نحو 300 ألف مدني يعيشون في وضع بالغ السوء، حيث يزداد الوضع سوءاً مع استمرار القصف والحصار الخانق المفروض على المدينة منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي.

مكة المكرمة