4 دول اختارت حكامها ونوابها في انتخابات قوية بـ2016

أجرت 3 دول عربية انتخابات نيابية مهمة

أجرت 3 دول عربية انتخابات نيابية مهمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-12-2016 الساعة 21:18
القاهرة - كريم حسن - الخليج أونلاين


شهد عام 2016 إجراء عدد من الدول انتخابات رئاسية ونيابية، كان أبرزها انتخابات الرئاسة في الدولة الأكبر والأهم في العالم، والتي اختارت رئيسها الخامس والأربعين بعد جولة مثيرة للجدل في مراحل كافة؛ بدءاً من الاختيار والدعاية والعملية الانتخابية، وصولاً إلى النتيجة التي لم تكن في حسبان الكثيرين سواء داخل أمريكا أو خارجها.

كما أجرت 3 دول عربية "الأردن والكويت والمغرب" انتخابات نيابية مهمة، أسفرت عن مجالس تشريعية، حملت عدداً من المتغيرات والدلالات، إلا أنها تميزت بالابتعاد عن شبهات التزوير، ما أدى إلى إفراز مجالس معبرة عن توجهات تلك الشعوب العربية إلى حد كبير.

اقرأ أيضاً:

التلغراف: لا مكان آمن في العالم بزمن العولمة

- الرئاسة الأمريكية

كانت الولايات المتحدة الأمريكية على موعد يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، مع الانتخابات الرئاسية الثامنة والخمسين، لاختيار الرئيس الخامس والأربعين، ونائب الرئيس الثامن والأربعين في تاريخها، وأجريت وفقاً لنظام المجمع الانتخابي، وذلك بعد أن أنهى باراك أوباما مدته الرئاسية الثانية، وهو ما تم بالفعل بعد جولة ساخنة تابعها العالم كله؛ بدءاً باختيار الحزبين الكبيرين "الجمهوري والديمقراطي" مرشحيهما لخوض الانتخابات.

وإذا كان اختيار الديمقراطيين متوقعاً، فإن اختيار الحزب الجمهوري للملياردير دونالد ترامب، لتمثيله في انتخابات رئاسة أمريكا، كان مخالفاً للتوقعات، وقوبل بسخرية ويقين من خسارته أمام المرشحة القوية هيلاري كلينتون، التي اعتقد البعض أن فرصتها في الفوز أصبحت شبه أكيدة.

إلا أن مجريات الأحداث تسببت في جريان مياه كثيرة في نهر الانتخابات الأكثر أهمية على مستوى العالم، ليفجر ترامب مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبه على وزيرة الخارجية، التي كانت تجهز نفسها لحمل لقب الرئيسة الأولى لأمريكا.

- تقدم الإسلاميين وتراجع اليسار بالأردن

وفي الأردن، أجريت الانتخابات لتشكيل المجلس النيابي الأردني الثامن عشر المنتخب منذ الاستقلال سنة 1946، ليعود الإخوان بـ15 مقعداً، بعد مقاطعة استمرت 9 سنوات، كما ارتفع تمثيل المرأة ليصل إلى 20 مقعداً، بزيادة 5 مقاعد عن نسبة الكوتة التي تم تخصيصها للمرأة.

وأجريت الانتخابات وفقاً لقانون الانتخاب الجديد القائم على القائمة النسبية المفتوحة، وألغي التصويت الفردي، وبلغ عدد المقاعد النيابية 130 مقعداً تم توزيعها على مناطق الأردن، خصص من بينها عدة كوتات: للمسيحيين "9 مقاعد"، والشراكسة والشيشان "3 مقاعد"، والبدو "9 مقاعد"، والنساء "25 مقعداً".

وأفرزت الانتخابات، التي بلغت نسبة المشاركة فيها 36%، هزيمة رموز تقليدية من مجلس النواب، منها الرئيس السابق للمجلس سعد هايل السرور والنيابيّان المخضرمان مفلح الرحيمي ومحمود الخرابشة.

وفي الوقت الذي جاء الإخوان بالمرتبة الأولى على مستوى التمثيل الحزبي، غابت الأحزاب القومية اليسارية باستثناء فائز وحيد عن حزب البعث العربي التقدمي المقرب من دمشق، وبلغت الحصيلة الإجمالية للمرشحين الحزبيين 27 حزبياً من أصل 216 ترشحوا للانتخابات.

- انتخابات المفاجآت في الكويت

ووسط مشاركة فاعلة وصلت إلى 68% ونتائج لم تخلُ من مفاجآت عديدة، أجرت الكويت انتخابات مبكرة لمجلس الأمة يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني، وهي الانتخابات رقم 17 في تاريخ الدولة.

وأجريت الانتخابات الكويتية عقب حلِّ أمير البلاد، صباح الأحمد الصباح، المجلس المنتخب عام 2013؛ وذلك بعد خلافات بين المجلس والحكومة بسبب الاستجوابات التي قدمها النواب ضد الأخيرة.

وأعرب الكويتيون عن تمنياتهم أن تتوقف حالات التجاذب السياسي الحاد بين الحكومة والبرلمان في المجلس الجديد. وشهد البرلمان الجديد عودة المعارضة التي قاطعت الدورتين الماضيتين.

ويتكون مجلس النواب من 50 عضواً، يتوزعون على 5 دوائر، ويبلغ عدد الذين يحق لهم التصويت 483 ألف ناخب، في حين بلغ عدد المرشحين في الدوائر الخمس 455 مرشحاً، انسحب منهم 128، وشطب 40 آخرون، ليبلغ العدد النهائي للمرشحين 287 منهم 15 امرأة.

وجرت عملية التصويت في 452 لجنة فرعية وأصلية، منها 259 للرجال و283 للنساء. ووصلت نسبة التغيير في هذه الانتخابات نحو 60%.

وتتميز التجربة النيابية الكويتية بأنها الأقدم في دول الخليج العربي، حيث جرت أول انتخابات نيابية عام 1963.

- انتخابات ساخنة في المغرب

وشهد المغرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الانتخابات الثانية منذ تعديل الدستور، الذي وضع لتفادي زحف ثورات الربيع العربي.

وتمكن حزب العدالة والتنمية من الفوز بـ125 مقعداً، متغلباً على منافسه الرئيسي حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حصل على 102 مقعد، في حين شارك في المنافسة 25 حزباً سياسياً آخر ببرامج انتخابية مختلفة.

ووصلت نسبة المشاركة في الانتخابات 43%، حيث صوّت فيها نحو 6.752.114 ناخباً من أصل 15.7 مليون مسجل.

وبلغ عدد المرشحين 6992 مرشحاً تنافسوا على 395 مقعداً، في حين وصل عدد الدوائر الانتخابية 95 دائرة موزعة على 12 جهة.

وجرت الانتخابات المغربية وفق نظام الاقتراع باللائحة (القائمة) بالتمثيل النسبي، وتبلغ مدة الولاية النيابية خمس سنوات.

مكة المكرمة