4 قتلى و10 إصابات في هجوم على أنصار حزب العدالة التركي

ترفع أنقرة درجة التحوّطات الأمنية مع قرب موعد الانتخابات

ترفع أنقرة درجة التحوّطات الأمنية مع قرب موعد الانتخابات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-06-2018 الساعة 22:35
أنقرة - الخليج أونلاين


قُتل 4 أشخاص وأُصيب 10 آخرون، اليوم الخميس، في هجوم مسلّح استهدف أنصار حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، في ولاية "شانلي أورفة" جنوب شرقي تركيا، وفق حصيلة أولية.

وقال بهاء الدين يلدز، رئيس فرع الحزب في الولاية، لوكالة الأناضول، إن مسلّحين من أنصار "حزب الشعوب الديمقراطي" المعارض، شنّوا هجوماً مسلّحاً على تجمّع انتخابي للنائب عن العدالة والتنمية في قضاء سوروج، خليل إبراهيم يلدز.

وأوضح يلدز أن اشتباكاً وقع بين الطرفين، على أثر ردّ أنصار حزب "العدالة والتنمية" على إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين، على الأقل.

ولفت النظر إلى أن من بين الضحايا محمد علي يلدز، الشقيق الأكبر للمرشّح البرلماني، مشيراً إلى أنه توفّي في المستشفى متأثّراً بجراحه.

اقرأ أيضاً :

لماذا صعَّدت الإمارات والسعودية ضد تركيا مع قرب الانتخابات؟

من جهته علّق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على الحادث قائلاً: "إن قواتنا الأمنية والقضاء سيكشفان حتماً هوية المتورّطين بالواقعة".

بدوره أعرب رئيس الوزراء بن علي يلديريم، عن أمله "أن يكون حادثاً عرضياً ولا يحمل دوافع سياسية، وإذا ما كان عكس ذلك فإن النتائج ستكون مختلفة".

وأضاف في كلمة ألقاها في حيّ عمرانية بمدينة إسطنبول: "أدعو مواطني بلادنا إلى ضبط النفس في هذه الأيام المباركة ونحن نُقبل على الانتخابات".

ويتنافس في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية المبكّرة، التي ستجري في 24 يونيو الجاري، 6 مرشحين؛ هم: الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، عن حزب العدالة التنمية الحاكم، ومحرم إنجة عن حزب الشعب الجمهوري، وميرال أقشينير عن حزب الخير، وصلاح الدين دميرطاش عن حزب الشعوب الديمقراطي، وتمل قره ملا أوغلو عن حزب السعادة، إضافة إلى دوغو بيرينجيك عن حزب الوطن.

وتتنافس أيضاً ثمانية أحزاب سياسية في الانتخابات البرلمانية.

مكة المكرمة