44 قيادياً إخوانياً يطرحون مبادرة لـ"لمِّ شمل" الجماعة

طالبت القيادات بالإسراع برأب الصدع وتشكيل هيئات شورية وتمثيل الشباب والمرأة

طالبت القيادات بالإسراع برأب الصدع وتشكيل هيئات شورية وتمثيل الشباب والمرأة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-12-2015 الساعة 10:16
إسطنبول - الخليج أونلاين


أطلق 44 قيادياً بجماعة الإخوان المسلمين (كانوا نواباً سابقين بمجلس النواب المصري)، الأربعاء، مبادرة لـ "لم شمل" الجماعة، وإنهاء الخلافات القائمة بين عدد من قياداتها في الداخل والخارج.

وبحسب بيان لهم، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، قال أصحاب المبادرة، وأبرزهم القيادي بالجماعة حلمي الجزار (الموجود خارج مصر): "إن سعيهم لحل الأزمة الداخلية للجماعة جاء إدراكاً لخطورة الوضع الراهن، وتأثيراته ليس فقط على مستقبل الدعوة، بل على مستقبل الأمة كلها، وتمسكاً بوحدة الصف وتصويب مساراته".

والقيادات الإخوانية التي كانت ممثلة لحزب الحرية والعدالة (المنحل قضائياً)، في البرلمان المصري الأسبق، طرحت في مبادرتها التي جاءت في 8 صفحات، حلاً للأزمة الحالية عبر 3 أمور هي: "الثوابت، والقواعد، والإجراءات".

فطرحت المبادرة 5 ثوابت، هي: 

- الإسراع برأب الصدع والحسم وعدم التردد.

- التعجيل بتشكيل هيئات شورية لكل المستويات الإدارية بالجماعة.

- الانتهاء من اعتماد رؤية استراتيجية تتسق مع الثورة وتتماشى مع الصف الإخواني.

- المؤسسية والشفافية والمحاسبة داخل الجماعة.

- تمثيل مناسب للشباب والمرأة في كافة المستويات داخل الجماعة". 

وطرحت المبادرة 6 قواعد وضوابط لحل الأزمة تتمثل في:

- التغيير عبر الانتخابات الداخلية بالجماعة.

- استبعاد كل من أمضى في موقعه دورة انتخابية واحدة.

- سرعة إجراء انتخابات في جميع فروع الرابطة التي تجاوز مسؤولوها 4 سنوات.

- الوقف الفوري من جميع الأطراف لكافة أشكال التراشق الإعلامي أو التشهير التنظيمي، أو استخدام الأدوات التنظيمية أو المادية لتغليب رأي على آخر.

- وجوب تمثيل الخارج في الانتخابات القادمة بالنسبة لمجلس الشورى (هيئة رقابية)، أو مكتب الإرشاد (هيئة تنفيذية).

- تعديل اللوائح، وتحديد المهام، والفصل بين الاختصاصات، وفك الاشتباك بين الجهات، واعتماد معايير العدالة والنزاهة.

وعلى مستوى الإجراءات، طرحت المبادرة، أمرين هما:

- إجراء انتخابات شاملة (مجلس شورى جديد، مكتب إرشاد جديد، مجلس رابطة جديد، مكتب خارجي جديد).

- جمع أصحاب الرأي والخبرة والاختصاص، وشركاء الثورة، ووضع جميع الرؤى الاستراتيجية التي تم التوصل إليها للوصول إلى رؤية استراتيجية واضحة المعالم، يلتزم بها الجميع بعد اعتمادها من مجلس الشورى العام خلال شهرين من تاريخ انتخابه. 

ولم تفصح المبادرة عن أسماء الـ 44 شخصية الموقعة عليها، لكن وفق مصدر بجماعة الإخوان، تحدث للأناضول، فإن من بين الموقعين، أمير بسام، وعبد الموجود درديري، وحلمي الجزار، وعزب مصطفى، ومحمد عماد الدين، ومحمد الفقي، ورضا فهمي، وعبد الغفار صالحين، وعادل راشد، ومصطفى محمد، وعبد الرحمن شكري، وأيمن صادق.

ووفق المصدر ذاته، فإن المبادرة تم تقديمها مؤخراً إلى اللجنة الإدارية العليا للجماعة، ولرابطة الإخوان المسلمين في الخارج، والتي يمثلها محمود حسين القيادي بالجماعة.

مكة المكرمة