47 مليون فرنسي يشاركون في الانتخابات البرلمانية

تم حشد نحو 50 ألفاً من رجال الشرطة والدرك لتأمين الاقتراع

تم حشد نحو 50 ألفاً من رجال الشرطة والدرك لتأمين الاقتراع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-06-2017 الساعة 10:03
باريس - الخليج أونلاين


انطلقت، الأحد، الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية في كامل الأقاليم الفرنسية، لاختيار نواب الجمعية الوطنية، الغرفة السفلى لبرلمان البلاد، من بين 7 آلاف و877 مرشحاً، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة.

وفتحت مكاتب التصويت أبوابها في تمام الساعة (6:00 ت.غ)، لاستقبال الناخبين، في اقتراع يأتي بعد أيام قليلة من الهجوم الذي استهدف دورية للشرطة أمام كاتدرائية "نوتردام" في قلب العاصمة باريس.

اقرأ أيضاً :

السعودية والبحرين: مراعاة الحالات الإنسانية للأسر المشتركة مع قطر

ووفق وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، فقد تم حشد نحو 50 ألفاً من رجال الشرطة والدرك لتأمين الاقتراع، ليضافوا إلى قوات عملية "سونتينال" المنتشرة حول مكاتب التصويت البالغ عددها 67 ألفاً موزعة على الدوائر الـ 577.

ودُعي، اليوم، نحو 47 مليون فرنسي لاختيار نواب الغرفة السفلى للبرلمان، في اقتراع أعطت فيه آخر استطلاعات الرأي صدارة الترتيب لحزب ماكرون "الجمهورية إلى الأمام"، بـ 31 % من نوايا التصويت، أي ما يعادل من 397 إلى 427 مقعداً برلمانياً من جملة 577.

ووفق المعمول به بفرنسا، يبدأ النواب المنتخبون عملهم في 27 يونيو/حزيران الجاري، بجلسة افتتاحية تعقد بعد الظهر، بانتخاب رئيس المجلس في اقتراع سري، وينبغي الحصول على الأغلبية المطلقة من أصوات النواب للفوز بمنصب رئيس المجلس.

وفي حال العجز عن حصول أحد المرشحين للمنصب على الأغلبية المطلقة في الدورتين الأولى والثانية، يكتفى بالأغلبية النسبية في الدورة الثالثة.

ومن المنتظر أن يدعو الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى دورة برلمانية استثنائية تستمر طوال شهر يوليو/تموز، ويمكن أن تمتد لجزء من شهر أغسطس/آب.

وتأتي هذه الانتخابات في ظل حالة الطوارئ التي تشهدها فرنسا منذ الهجمات التي استهدفتها مطلع 2015.

مكة المكرمة