7 عسكريين ألمان بالكويت لتنسيق التعاون الأمني والعسكري

وصف الجارالله علاقات بلاده بألمانيا بالتاريخية والاستراتيجية

وصف الجارالله علاقات بلاده بألمانيا بالتاريخية والاستراتيجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-11-2016 الساعة 08:44
الكويت - الخليج أونلاين


كشف السفير الألماني في الكويت، كارل بيرغنر، عن وجود طاقم ألماني مكون من 7 عسكريين في معسكر عريفجان؛ في إطار التعاون المشترك بين البلدين، وضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

وأوضح بيرغنر، في احتفال سفارة بلاده، الاثنين، بالعيد الوطني الألماني، عن تعاون أمني وعسكري بين بلاده والكويت، وأن هؤلاء الخبراء العسكريين يقدمون المساعدة للحكومة الكويتية بخصوص التعامل مع الحالات الإرهابية ومحاربة الإرهاب.

من جانبه وصف نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجارالله، علاقات بلاده بألمانيا بالتاريخية والاستراتيجية، وفق ما ذكرته القبس الكويتية.

اقرأ أيضاً :

الحرس العُماني يحتفل بيومه السنوي ويخرج دفعات جديدة

وعن وجود صفقات أسلحة بين البلدين، أضاف بيرغنر أن هذا الموضوع طرح سابقاً من خلال مناقصة شاركت فيها الحكومة الألمانية، تضمنت تقديم عرض ناجح جداً لمدرعات مختصة بفحص المواد الكيماوية عن بعد، لكن قرار الشراء يعود إلى الحكومة الكويتية بهذا الشأن.

وبشأن توقع بلاده وجود أي خطر إرهابي على الكويت، قال بيرغنر: "إن كل دولة مهددة بالإرهاب، وقد شهدت دول أوروبية عديدة مثل هذه الأعمال الإرهابية، ولا يمكن استبعاد أي عمل إرهابي حتى في الكويت، لكن لا يوجد هذا الخطر الذي يمكن التنبؤ بحصوله مستقبلاً في الكويت".

ولفت الجارالله إلى مصالح مشتركة وزيارات متبادلة بين المسؤولين في البلدين على أعلى مستوى، كان آخرها زيارة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ صباح الخالد، إلى برلين.

وأردف أن ألمانيا تعتبر بالنسبة إلى الكويت شريكاً اقتصادياً استراتيجياً، وهناك استثمارات كويتية في ألمانيا، وحجمها كبير جداً، يواكب ذلك آفاق واسعة للتعاون الاستثماري بين البلدين مستقبلاً.

وأشار إلى علاقات استراتيجية ثنائية في مواجهة الإرهاب أيضاً، حيث تؤدي ألمانيا دوراً رئيسياً ومهماً ومحورياً في مواجهة الإرهاب ضمن التحالف الدولي، ومن ثم فهناك تنسيق وتعاون بين البلدين في هذا الإطار.

وفي الشأن السوري، أكد الجارالله أن من يدمر المستشفيات ويقتل الأطفال في حلب واضح، فالمعارضة السورية لا تمتلك طائرات ولا دبابات، ومن ثم فإن من يملك الطائرات والدبابات هو القادر على تدمير حلب وغيرها.

مكة المكرمة