70 ألف كردي سوري لجؤوا إلى تركيا خلال 24 ساعة

تركيا تفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين الأكراد

تركيا تفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين الأكراد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-09-2014 الساعة 11:30
إسطنبول - الخليج أونلاين


أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين، في بيان لها، الأحد، لجوء قرابة 70 ألف كردي سوري إلى تركيا هرباً من "تنظيم الدولة" في سوريا.

وقال البيان: إن المفوضية العليا، تعزز تحركها لمساندة الحكومة التركية في مساعدة نحو 70 ألف سوري فروا إلى تركيا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، هرباً من تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال شرق سوريا.

يذكر أن عدداً كبيراً من الموطنين السوريين تجمعوا على الشريط الحدودي بانتظار موافقة السلطات التركية على عبورهم بعد نزوحهم من مناطق قرى عين العرب، شمال شرق حلب، وهروبهم من قراهم إثر سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على 21 قرية في المنطقة، الخميس الماضي.

وسمحت قوات الأمن التركية بدخول اللاجئين السوريين إلى أراضيها تفادياً لاحتشاد مزيد من النازحين على الشريط الحدودي، فيما قامت عناصر قوات الدرك التركية بإزالة الأسلاك الشائكة، وقدمت المساعدة للاجئين، خصوصاً النساء والأطفال.

إلى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يريد تعزيز سيطرته على منطقة واسعة من الحدود مع تركيا أحكم الحصار، الأحد، على مدينة عين العرب (كوباني باللغة الكردية)، ثالث تجمع للأكراد في سوريا.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، نقلاً عن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن عناصر "تنظيم الدولة" الذين سيطروا على أكثر من 60 قرية في منطقة كوباني منذ مساء الثلاثاء، أحرزوا مزيداً من التقدم، وهم موجودون في بعض الأماكن على بعد عشرة كيلومترات فقط من المدينة.

وبشنه الهجوم على عين العرب، يريد تنظيم الدولة الإسلامية تأمين امتداد جغرافي على منطقة كبيرة من الحدود بين سوريا وتركيا.

وتقع المدينة الكردية في الواقع وسط هذه المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، مما يعوق تحرك المقاتلين على الحدود.

وإذا ما توصلت عناصر التنظيم إلى الاستيلاء على هذه المدينة، فستهدد بذلك المناطق الحدودية في الشرق، مثل القامشلي الكردية.

وأسفرت المعارك التي ما زالت مستمرة في ضواحي كوباني، منذ مساء الثلاثاء، عن مقتل 37 مقاتلاً على الأقل من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، و27 من الأكراد.

وقال عبد الرحمن: إن "أكثرية القتلى لدى الجهاديين هم غير سوريين، ومنهم شيشانيون ورعايا خليجيون".

وروى لاجئون من القرى، أن من أسموهم بـ"الجهاديين"، "قصفوا ودمروا المنازل، وقطعوا رؤوس السكان الباقين"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

ولمواجهة تقدم تنظيم "الدولة الإسلامية"، جاء قرابة 300 مقاتل كردي من تركيا إلى سوريا "لمساعدة إخوانهم في سوريا"، كما ذكر المرصد.

ودعت المعارضة السورية في المنفى المجموعة الدولية إلى "التحرك العاجل للحؤول دون حصول تطهير إثني" في هذه المدينة.

مكة المكرمة