ظافر محمد العجمي

في قضية القدس لن نتعرض لترامب، فقد كفانا ذلك كيسنجر بالقول: إن "التاريخ يعاقب العبث الاستراتيجي عاجلاً أم آجلاً".

من الحكمة عرض صورة مليشيا الحشد الحقيقية وجعلها عرضة للاغتيال المعنوي ثم الاندثار والصدام معه كما كانت حال داعش.

ما يلفت الانتباه هو مصفوفة التنديد دولياً بالقانون، لكن ما أقلقني هو ضعف ذاكرة من وصف القانون بغير المسبوق.

لا زال بين العراق وإيران حقد دولي تاريخي موثق يعود لآلاف السنين رغم تراجعه إبان الملكيات الهاشمية والبهلوية.

تخلف الحروب ثلاثة جيوش: جيش من المعاقين، وجيش من المشيعين وجيش من اللصوص.

منذ قيامه نظر العراقيون بكافة أطيافهم للحشد بوصفه خصماً وليس بوصفه شريكاً في الأمن.

مكة المكرمة