عبد الله عزت

أحيانا تكون القصص التي تتحدث عن الاختراق خصوصا داخل الجماعات الإسلامية الإصلاحية أو الجهادية تواجه حالة إنكار كبيرة

أخي "محمود عزت" سميت اسمي "عبد الله" والحقته باسمك "عزت" لأني بالفعل قريب منك، ولم أرض يوماً عما فعلته منذ ظهورك إلى العلن في يونيو الماضي.

لم يكتف الأمر بالتغييب المريب لبعض قيادات الجماعة، بل إن الأمر الذي يستدعي التفكر، هو بروز هذه الأزمات الحادة قبيل الفعاليات الضخمة التي تقررها الجماعة.

مكة المكرمة