آخر صيحات الطائرات بدون طيار: أجنحة قادرة على إصلاح نفسها

من شأن التكنولوجيا الجديد أن تفتح الآفاق لمجالات أخرى (صورة تعبيرية)

من شأن التكنولوجيا الجديد أن تفتح الآفاق لمجالات أخرى (صورة تعبيرية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-07-2015 الساعة 18:32
لندن - الخليج أونلاين


تمكن علماء بريطانيون، من إنتاج أجنحة طائرات قادرة على إصلاح نفسها بنفسها بعد التلف، وقدروا أن هذا النوع من التكنولوجيا سيصبح شائعاً في جميع أنحاء العالم قريباً.

وينظر لبحوث هذا الفريق من جامعة "بريستول" في إنجلترا، المقرر عرضها في اجتماع الجمعية الملكية في لندن هذا الأسبوع، بأنها خطوة مهمة في مجال ناشئ، يمكن أن ينتج قريباً طلاء الأظافر وشاشات الهواتف المحمول والكثير من التطبيقات الأخرى القادرة على إصلاح نفسها ذاتياً، بحسب ما أفادت صحيفة "إندبندنت" البريطانية اليوم.

وقال "دنكان واس"، الباحث الرئيسي في هذه الدراسة، إنه يتوقع أن تصل المنتجات القادرة على إصلاح نفسها إلى المستهلكين في "المستقبل القريب جداً".

- مادة سحرية

ويتخصص فريق "واس" في تعديل وتطوير المواد المُركبة من ألياف الكربون الصناعية، التي تعد مواد قوية لكنها في الوقت نفسه خفيفة الوزن، وتستخدم بشكل متزايد على نطاق واسع في صناعة كل شيء، من أجنحة الطائرات التجارية، إلى المضارب الرياضية والدراجات الهوائية عالية الأداء.

وعمل "واس" وفريقه على مدى السنوات الثلاث الماضية، مع مهندسي الفضاء في الجامعة، على تطوير وسيلة يمكن بها منع الشقوق الصغيرة التي تظهر مع الوقت في أجنحة وجسم الطائرة، وتوصل الفريق إلى حل بارع بإضافة مادة صغيرة مجهرية للمادة الكربونية المصنوعة منها الأجنحة، تبدو وكأنها في شكل مسحوق، لها مفعول السحر في تكوين ما يشبه بسائل يعمل كعامل مساعد على التئام الشقوق في الأجنحة وجسم الطائرة.

ووفقاً للبحث، فإن هذه المادة تتسرب داخل الشقوق مع الحافز الذي يساعد على عمل تفاعل كيميائي سريع، يؤدي إلى صلابة المادة بين الشقوق والتئامها السريع.

وأوضح "واس" قائلاً: "استلهمنا الفكرة من جسم الإنسان، فعندما تصيبنا الجروح ننزف، ثم يشفى الجرح تلقائياً، كل ما فعلناه أننا حولنا هذا النوع نفسه من الوظيفة إلى مواد اصطناعية قادرة على أن تعالج نفسها".

ومن شأن للتكنولوجيا الجديدة أيضاً جعل إجراءات الفحوصات على سلامة الطيران أرخص في التكلفة، إذ يمكن إضافة صبغات ملونة إلى هذا المسحوق فيبدو واضحاً للعين المجردة، الأمر الذي من شأنه أن يسمح للمهندسين بتحديد المناطق المتضررة بسرعة، والتأكد من عدم فوات أي شيء وهم يفحصون الطائرة.

مكة المكرمة