أكبر عملية تسريب بتاريخ أمريكا تطال 62% من بيانات المواطنين

تضمنت البيانات المسربة معلومات عن الانتماءات الدينية والميول السياسية

تضمنت البيانات المسربة معلومات عن الانتماءات الدينية والميول السياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-06-2017 الساعة 15:19
واشنطن - الخليج أونلاين


سُربت بيانات شخصية حساسة لنحو 200 مليون مواطن أمريكي، عن طريق الخطأ على يد شركة تسويق متعاقدة مع اللجنة الوطنية الجمهورية.

ونال التسريب من نحو 1.1 تيرا بايت من البيانات التي تتضمن تواريخ الميلاد، وعناوين السكن، وأرقام الهواتف، والآراء السياسية الخاصة بنحو 62% من سكان الولايات المتحدة.

واكتشف تسريب هذا الكم الهائل من البيانات محلل التهديدات الإلكترونية كريس فيكي، في مؤسسة "أبغارد" الأسبوع الماضي.

ويبدو أن البيانات جمعت من مجموعة متنوعة من المصادر، من خلال مجموعة محظورة من الحسابات على شبكة التواصل الاجتماعي.

وحملت البيانات في ملفات على خادم تمتلكه شركة "ديب روت أناليتكس"، ومرت بعملية تحديث في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما نُصب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وظلت على الإنترنت لفترة غير معروفة.

اقرأ أيضاً :

بعد أن أصبح صهره تحت مجهر الاتهام.. ما مصير حكم ترامب؟

وقال أليكس لاندري، مؤسس ديب روت أناليتكس، لموقع "غيزمودو" المتخصص في التكنولوجيا، لـ"بي بي سي": "نحن مسؤولون مسؤولية كاملة عن هذا الموقف، وبناء على المعلومات المتوافرة لدينا حتى الآن، لم تتعرض نظمنا لأي اختراق".

وأضاف: إنه "منذ اكتشاف هذا الأمر، حدثنا إعدادات الدخول ووضعنا بروتوكولاً جديداً للحيلولة دون دخول المزيد من المستخدمين إلى هذه البيانات".

وبخلاف البيانات الشخصية، تضمنت البيانات معلومات عن الانتماءات الدينية والعرقية والميول السياسية، مثل مواقف المواطنين من قضايا سياسية كفرض حظر على حمل السلاح، والحق في الإجهاض، وأبحاث الخلايا الجذعية.

وتشير أسماء الملفات والأدلة الإلكترونية إلى أن البيانات كانت معدة لاستخدام منظمات مؤثرة تابعة للحزب الجمهوري.

وكانت الفكرة وراء جمع هذه البيانات وتخزينها هي تأسيس حساب يتضمن أكبر قدر ممكن من البيانات المتاحة لاستخدام البيانات المتوافرة؛ لذلك كانت بعض الأماكن في الملفات الإلكترونية خالية حال عدم وجود إجابة عن الأسئلة الخاصة بها.

وبالرغم من أنه من المعروف أن الأحزاب السياسية تجمع بيانات بصفة دورية، يبدو ما حدث أكبر إساءة استغلال للبيانات الانتخابية في تاريخ الولايات المتحدة؛ ما أثار مخاوف لدى خبراء الخصوصية حيال مدى توافر هذا الكم الهائل من البيانات الشخصية للجمهور.

مكة المكرمة