أمازون تعتذر لزبون تلقى منها رسالة "تهديد بالقتل"

أمازون عرضت على جاكوبسون 50 جنيهاً إسترلينياً كبادرة لحسن النية

أمازون عرضت على جاكوبسون 50 جنيهاً إسترلينياً كبادرة لحسن النية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-12-2017 الساعة 15:23
لندن - الخليج أونلاين


اعتذرت شركة أمازون لأحد زبائنها بسبب تلقيه ترشيحات كتب، قال إنها كانت تحتوي على "تهديدات بالقتل في شكل شيفرة" أرسلها موظف له في خدمة الزبائن.

وقال مايكل جاكوبسون لبي بي سي، السبت، إنه تلقى رسائل بترشيحات لخمس كتب؛ هي "الموت" و"يتبعك إلى البيت" و"إنكار الموت" و"الموت صنعني" و"الانتحار خيار".

وقالت أمازون، التي عرضت على جاكوبسون 50 جنيهاً إسترلينياً كبادرة لحسن النية: "لا نبدي أي تهاون مع أي سوء استخدام لبيانات المستخدمين ونعتذر لهذا المستخدم"، ولفتت إلى أن "الشخص المتورط في هذه الفعلة لم يعد يعمل في أمازون".

وقال جاكوبسون، الذي كان يعمل سابقاً في وحدة القوات الخاصة في الشرطة في لندن، إنه اتصل في البداية بمركز خدمة الزبائن في أمازون، بعدما واجه مشكلة في استلام أحد الطرود التي طلبها في أكتوبر الماضي.

وأضاف جاكوبسون لبرنامج "يو أند يورز" على محطة راديو "بي بي سي": "في وقت لاحق من ظهر ذلك اليوم فحصت رسائلي الإلكترونية، ووجدت خمس رسائل كلها من أمازون".

وأضاف: "لقد كانت الرسائل ظاهرياً توصيات لشراء كتب، لكن العناوين كانت فأل شؤم ومليئة بالتهديدات إلى حد كبير، ولقد أصبت بالجزع الشديد، وكنت أمزح مع صديقتي، التي كنت أجلس معها آنذاك، بأنه تهديد بالقتل".

ومضى قائلاً: "لكن حين دققت النظر في الرسائل، أدركت أنها أرسلت يدوياً بالفعل من قبل موظف في أمازون، وليس من خلال خدمة الإرسال الإلكترونية الآلية".

وقال جاكوبسون: "شعرت بالقلق؛ لأنني لما أدركت أن الرسائل أرسلت من قبل شخص وليس بشكل آلي عبر كمبيوتر، علمت أن شخصاً ما في أمازون تمكن من الوصول إلى بياناتي الشخصية".

وبعد التواصل مع أمازون للإبلاغ عن المشكلة، حققت الشركة في الأمر وتوصلت إلى أن ترشيحات الكتب أرسلت من قبل شخص في الهند.

وفي رسالة إلى جاكوبسون، قالت الشركة: "فيما يتعلق برسالتك، استخدم شخص معزول خيار (مشاركة الصفحات) على موقعنا لإرسال الرسائل محل التحقيق".

وأضافت الشركة: "نأخذ الأمر على محمل الجد، كما اتخذنا إجراءات داخلية لتصحيح الأمر، سواء فيما يتعلق بالشخص الذي أرسل الرسائل أو أخطاء الخدمة اللاحقة".

وعلى الرغم من تحقيق أمازون في القضية، قال جاكوبسون إنه شعر بالرعب بسبب الرسائل، وإنه يعتقد بأن الأمر لم يعالج كما ينبغي.

مكة المكرمة