إثبات نظرية آينشتاين للجاذبية عن طريق خطأ غير مقصود

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gEM5do

يؤثر تغير الارتفاع في تدفق الوقت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-12-2018 الساعة 09:25

في عام 2014، أُطلق قمران صناعيان تابعان لشركة غاليليو في أوروبا، يُستخدمان لأغراض الملاحة وتحديد المواقع، لكن لم يوضعا في المدار المخصَّص لهما بشكل صحيح، ما جعلهما يتنقلان حول الأرض بمسار أقرب إلى البيضوي منه إلى الدائري.

لم يكن مسارهما مثالياً للاستخدام الملاحي للأقمار الصناعية، لكن العلماء أدركوا أن هذه الأقمار بمسارها الجديد كانت مثالية لغرض آخر؛ ألا وهو اختبار نظرية آينشتاين للجاذبية، إحدى أقسام "النظرية العامة للنسبية".

وبحسب ما نقل موقع "ساينس نيوز"، أمس الاثنين، عن العلماء قولهم: "في قوانين النسبية العامة لا يقتصر تأثير الجاذبية على الفضاء فقط، ولكن يتعدّى تأثيرها إلى الوقت؛ فكلما نزلنا أعمق داخل حقل الجاذبية فالوقت يمرّ بشكل أبطأ".

لذا فإن الساعة التي تقع على ارتفاع عالٍ ستتحرّك أسرع من الساعة التي هي أقرب إلى سطح الأرض، حيث تكون الجاذبية أقوى.

وسمح هذا الحادث المداري للأقمار الصناعية بالقيام بأكثر التجارب دقة حتى الآن في هذا المجال، والمعروف باسم "الانزياح الأحمر الثقالي".

وبينما يتحرّك القمران في غير محلهما بمداراتهما البيضوية، تزداد المسافات بينهما من الأرض بشكل دوري، وتقلّ لتصل لنحو 8500 كيلومتر.

وباستخدام الساعات الذرية الدقيقة الموجودة في الأقمار الصناعية درس العلماء كيف أن تغيّر الارتفاع أثر في تدفّق الوقت.

إذ تسارعت الساعات وتباطأت بفعل كسور صغيرة من الثانية وكما هو متوقّع، متفقة مع توقّعات النسبية العامة، ضمن بضعة آلاف من المئة.

مكة المكرمة