إسبانيا تكشف عن هوية أول إصابة بإيبولا في أوروبا

إيبولا حصد أرواح أكثر من 3400 شخص في أفريقيا

إيبولا حصد أرواح أكثر من 3400 شخص في أفريقيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 09-10-2014 الساعة 18:23
مدريد - الخليج أونلاين


كشفت السلطات الإسبانية، الخميس، عن هوية صاحبة أول حالة إصابة بفيروس "إيبولا" يتم تسجيلها في القارة الأوروبية، وتُدعى تريزا روميرو راموس، وتعمل مساعدة ممرضة بأحد مستشفيات مدريد.

وأصيبت راموس بالفيروس في أثناء عملها ضمن فريق طبي لعلاج إحدى الحالات القادمة من أفريقيا، وتخضع للعلاج حالياً في مستشفى "كارلوس الثالث"، بمنطقة "الكوركون" بالعاصمة الإسبانية.

وقالت الطبيبة يولاندا فوينتس، التي تشرف على علاج تيريزا راموس، في تصريحات للصحفيين: إن "حالتها ساءت كثيراً"، ورفضت الإفصاح عن مزيد من المعلومات.

من جانب آخر، بعث أحد الأطباء المشاركين في علاج راموس بمستشفى "الكوركون" في مدريد، بخطاب إلى السلطات الصحية، شكا فيه من أن أكمام بدلته الواقية كانت قصيرة للغاية.

وأكدت متحدثة باسم "الجمعية الإسبانية للطوارئ"، التي يعمل الطبيب خوان مانويل بارا متحدثاً باسمها أيضاً، مصداقية الخطاب الذي بعث به بارا ونشرته العديد من وسائل الإعلام الإسبانية والمواقع الإلكترونية، بحسب "سي إن إن"، التي ذكرت آخر المتعلقات بتطور المرض على الصعيد العالمي، بعد انتقاله إلى أوروبا.

وأشارت إلى أن إيبولا حصد حتى اللحظة أرواح أكثر من 3400 شخص في كل من غينيا، وليبيريا، وسيراليون، ونيجيريا، بالإضافة إلى إصابة نحو 7400 آخرين في هذه الدول، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وبينت تقديرات مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية، أن عدد المصابين بالمرض، الذي يواصل الانتشار منذ مارس/ آذار الماضي، قد يرتفع إلى نحو 1.4 مليون شخص خلال أربعة شهور.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت السلطات الصحية في ولاية تكساس، وفاة أول حالة يتم تشخيص إصابتها بالفيروس داخل الأراضي الأمريكية، إريك توماس دونكان، الأربعاء.

وتوفي دونكان في أثناء خضوعه للعلاج بمستشفى "بريسبيتريان" في تكساس، التي نُقل إليها بعد نحو أسبوع على عودته إلى أمريكا قادماً من ليبيريا، إحدى الدول الأفريقية التي ينتشر بها الفيروس.

وبينما قال أحد أقارب دونكان: إن "السلطات لا توليه الاهتمام الكافي مثل الثلاثة الآخرين"، باعتبار أنه ليبيري، نفت المستشفى التي تتولى علاجه تلك المزاعم.

أما المصور الأمريكي أشوكا موكبو، الذي يعمل بشبكة إن بي سي التلفزيونية، فقد أصبحت "حالته مستقرة"، بحسب الأطباء، الذين حذروا من أنه ما زال من المبكر الجزم بأنه أصبح في مأمن من الخطر.

وأصيب موكبو بالفيروس حين كان في ليبيريا هو الآخر، وتم نقله جواً على الفور إلى مستشفى "أوماها"، الأحد الماضي، ويخضع للعلاج بجرعات مكثفة من عقار تجريبي يُعرف باسم CMX001.

وفي القارة الأوروبية، أثار تسجيل أول إصابة في إسبانيا لممرضة كانت تعمل ضمن الفريق الطبي لعلاج أحد المصابين القادمين من أفريقيا، حالة من القلق، انتقلت إلى أروقة الاتحاد الأوروبي.

وطلبت المفوضية الأوروبية من السلطات الإسبانية تقديم إيضاحات حول كيفية إصابة الممرضة بالفيروس، كما دعت إلى عقد اجتماع طارئ لـ"لجنة السلامة الصحية"، لمناقشة ظهور المرض في إسبانيا.

في الوقت نفسه، قالت السلطات الصحية الإسبانية إنه تم إخضاع أربع حالات يُشتبه في إصابتها بالمرض للفحص الطبي، من بينها زوج الممرضة المصابة، وممرضة أخرى تعمل في ذلك المستشفى.

وفي النرويج، أعلنت وزارة الصحة أن نتائج الفحص لإحدى الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا جاءت "إيجابية"، وقالت إنه كان يعمل ضمن فريق تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود"، في سيراليون.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أنه لا يمكن تفادي ظهور حالات إصابة جديدة بفيروس "إيبولا" في عدد من الدول الأوروبية، بعد تسجيل أول إصابة خارج القارة الأفريقية في إسبانيا.

وقالت المنظمة العالمية، في بيان، أمس الأربعاء: إنه من المرجح ظهور حالات جديدة في القارة الأوروبية، بسبب استمرار حركة سفر كثير من الأوروبيين إلى مناطق موبوءة بالمرض في غرب أفريقيا.

في الغضون، أعلنت الأمم المتحدة إصابة أحد أعضاء بعثتها الطبية في ليبيريا بفيروس إيبولا، وقالت إنه يخضع للعلاج حالياً في الدولة الواقعة في غرب القارة الأفريقية.

ويُعد الطبيب، الذي لم تفصح المنظمة عن هويته، ثاني مصاب بالبعثة الأممية في ليبيريا بالفيروس القاتل، إذ سبق أن أصيب أحد أطباء البعثة بالمرض، وتوفي في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

مكة المكرمة