إصابة جديدة بـ "كورونا" في السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 16-09-2014 الساعة 11:36
الرياض- الخليج أونلاين


أعلنت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء (09/16)، عن تسجيل حالة جديدة بفيروس كورونا لمواطن في منطقة نجران بالعناية المركزة.

وأوضحت الوزارة أن الوضع الصحي للفيروس في المملكة بدأ مستقراً ومطمئناً وفي تحسن ملحوظ، وأثبتت الإحصائيات المنشورة في موقع الوزارة أن إجمالي عدد الحالات المسجلة في المملكة بالفيروس بلغت 730 حالة، وفقاً لما ذكره موقع الرياض السعودي.

وكان وزير الصحة السعودي المكلف عادل فقيه قد حذر في 29 أبريل/ نيسان الماضي "من المخالطة المباشرة مع الجِمال"، وبين أنه "في حالة الاضطرار من الاقتراب منها وخاصة الجمال المصابة بأعراض تنفسية كالزكام وسيلان الأنف، فينبغي لبس الكمامة وواقٍ للعينين وقفاز ومريول واقٍ للجسم".

كما دعا إلى "أخذ الحيطة عند التعامل مع لحوم الجمال النيئة وعدم شرب الحليب قبل غليه"، في حين أوضح بأن "اللحوم المطبوخة لا تشكل خطراً".

جاء هذا التحذير بعد أن كشف رئيس شعبة الأمراض المعدية بكلية الطب في جامعة الملك عبد العزيز طارق أحمد مدني في تصريح سابق لوكالة الأنباء السعودية، أنهم قاموا بتحديد التسلسل الجيني لفيروس كورونا لمريض يعاني من عدم استجابته للعلاج، في حين أثبتوا "ولأول مرة على مستوى العالم أن الإبل كان المصدر الرئيس في انتقال الفيروس للمريض".

وأوضح عبد العزيز أنه تم عزل الفيروس من المريض، إضافة إلى عزل هذا الفيروس من واحد من تسع من الإبل كان يملكها المريض، وتبين أن سبب انتقال الفيروس كان نتيجة انتقاله من الإبل الذي كان مطابقاً للفيروس المعزول من المريض.

ونبه إلى أنه يمكن أن ينتقل الفيروس للإنسان عن طريق الاحتكاك المباشر مع الإبل المريضة بهذا الفيروس.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد أعلنت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عن إصابة جمل بفيروس كورونا، وذلك للمرة الأولى على مستوى العالم، وأعلنت في الشهر نفسه السلطات الصحية في قطر، في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، تسجيل أول حالة تفشٍ مؤكدة مختبرياً لفيروس كورونا بين 3 من الإبل في قطر، قبل أن يتم الإعلان عن عدد من حالات الإصابة لدى الإبل في وقت لاحق.

ومن اللافت في الإعلان أن كلاً من السعودية وقطر، التي اعتبرته كل منهما، كشفاً علمياً، أن الإبل المصابة في البلدين كانت على صلة بحالات مصابة بالفيروس من البشر.

يُذكر أن فيروس كورونا، أو ما يسمى الالتهاب الرئوي الحاد، هو أحد الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، ولا توجد حتى الآن معلومات دقيقة عالمية عن مصدر الفيروس ولا طرق انتقاله، كما لا يوجد تطعيم وقائي أو مضاد حيوي لعلاجه.

مكة المكرمة