إليك هذه الطريقة للتواصل مع جيراننا في الكواكب المجاورة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKWqkE

يسعى العلماء لتطوير التلسكوبات لرصد إشارات على بعد سنوات ضوئية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 08-11-2018 الساعة 09:05
لندن - الخليج أونلاين (خاص)

إذا كانت الحياة خارج كوكب الأرض موجودة في عنق درب التبانة، فكيف سنجعل وجودنا على الأرض معروفاً لجيراننا في الكون؟!

بيَّنت دراسة جديدة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في أمريكا، نشرتها صحيفة "ذا أستروفيزيكال"، أنه بإمكان إشارة ضخمة نطلقها من الأرض أن تكون كفيلة للفت انتباه الآخرين إلى وجودنا، حيث باستطاعة البشر، في ظل التقنيات الموجودة، إنتاج حزمة من الأشعة تحت الحمراء يمكن اكتشافها من على بُعد 20 ألف سنة ضوئية.

وكواحد من مشاريع قسم علوم الطيران والملاحة الفضائية في معهد ماساتشوستس، أراد طالب الدراسات العليا جيمس كلارك معرفة هل بإمكاننا أن نكون مرئيِّين للأجانب في أثناء بحثهم عن حياة قريبة؟

وقال كلارك في تصريح صحفي نقله موقع "أسترونومي": "إن أنواع أشعة الليزر والتلسكوبات التي يتم بناؤها اليوم، بمقدورها إنتاج إشارة قابلة للاكتشاف، بحيث يستطيع الفلكي أن يلقي نظرة على نجمنا ويرى على الفور شيئاً غير عادي حول طيفه".

وأضاف: "لا أعرف ما إذا كانت المخلوقات الذكية حول الشمس، بإمكانها تخمين هذا الشيء، لكنه بالتأكيد سيجلب اهتمامها".

ولأجل إنتاج شعاع الليزر بالأشعة تحت الحمراء، ويكون مرئياً عن طريق أشعة الشمس، يتطلب أن يكون أقوى بـ10 مرات من أشعة الشمس تحت الحمراء.

ولإنشاء مثل هذه الإشارة القوية، يلزم إنشاء منظومة مدمجة من تلسكوبات هائلة وقاذفات ليزر عالية القدرة.

ووفقاً للبحث، فإن إنتاج إشارة ليزر يمكن رؤيتها من على بُعد 4 سنوات ضوئية، يتطلب تلسكوباً بقطر 30 متراً، ويستهلك ميغاواط واحدة من الطاقة.

أما إذا أردنا إنتاج ليزر يمكن رؤيته من على بُعد 40 سنة ضوئية، فالتلسكوب المطلوب إنشاؤه سيكون بقطر 45 متراً، ويستهلك بحدود 2 ميغاواط.

ويذكر كلارك أنه بإمكان مرصد فضائي يبعد 20 ألف سنة فضائية، رصد انبعاثات هذه الأشعة.

ولا تزال التكنولوجيا اللازمة لبناء مثل هذا النظام بعيدة بعض الشيء، إذ ما زال أكبر تلسكوب موجود إلى الآن بقطر 10 أمتار، وأقوى قاذفات ليزر يملكها سلاح الجو الأمريكي لتوجيه صواريخه الباليستية.

ويأمل كلارك أن يثير هذا المفهوم مراكز البحث حول تقنية الأشعة تحت الحمراء.

مكة المكرمة