"إيبولا" يسجل إصابة ثانية في بعثة الأمم المتحدة

صورة مجهرية لفيروس إيبولا

صورة مجهرية لفيروس إيبولا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-10-2014 الساعة 16:23
نيويورك - الخليج أونلاين


قالت منظمة الأمم المتحدة، الأربعاء: إن الاختبارات أثبتت إصابة مسؤول طبي دولي يعمل لدى بعثتها في ليبيريا بفيروس إيبولا، وإنه يتلقى العلاج اللازم.

ويُعد الطبيب، الذي لم تفصح المنظمة عن هويته، ثاني مصاب بالبعثة الأممية في ليبيريا بالفيروس القاتل، فقد سبق أن أصيب أحد أطباء البعثة بالمرض، وتوفي في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتسبب تفشي إيبولا في العالم بوفاة أكثر من 3400 مريض، معظمهم في ليبيريا وغينيا وسيراليون.

وأبلغ المسؤول المصاب الطاقم الطبي الدولي، الأحد الماضي، بأن أعراض المرض ظهرت عليه.

وأصدر الفريق الطبي التابع للأمم المتحدة بياناً قال فيه: إنه قام على الفور برصد الأشخاص الذين تعامل معهم المسؤولان المريضان في أثناء ظهور الأعراض عليهما، لضمان تقييم حالتهما ووضعهما في الحجر الصحي.

وتم وضع كل أعضاء الفريق الطبي، الذين يعتقد أنهم ربما التقطوا الفيروس، في العزل، وتم تطهير سيارات الإسعاف والمواقع الأخرى.

وقالت الحكومة: إن ليبيريا شهدت 2210 حالات وفاة حتى الرابع من أكتوبر/ تشرين الثاني، ليرتفع بهذا عدد الوفيات بواقع 212 حالة منذ التقديرات السابقة التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، والتي رصدت حالات الوفاة حتى 28 سبتمبر/ أيلول.

ومع التزايد الهائل في أعداد المصابين بفيروس إيبولا، الذي انتقل بالفعل إلى دول أوروبية والولايات المتحدة، ذكرت شبكة الـ"سي إن إن" آخر الإحصاءات المتعلقة بالمرض.

وبينت الشبكة أن فيروس إيبولا حصد حتى اللحظة أرواح أكثر من 3400 شخص في كل من غينيا، وليبيريا، وسيراليون، ونيجيريا، بالإضافة إلى إصابة نحو 7400 آخرين في الدول نفسها، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وأشارت تقديرات مراكز السيطرة والوقاية من الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن عدد المصابين بالمرض، الذي يواصل الانتشار منذ مارس/ آذار الماضي، قد يرتفع إلى نحو 1.4 مليون شخص خلال أربعة شهور.

وتابعت الشبكة، أنه في الولايات المتحدة، يخضع إريك توماس دونكان، أول مصاب أمريكي بفيروس إيبولا، لعلاج مكثف بعد نحو أسبوع على تشخيص إصابته بالمرض، وهي فترة أطول مما استغرقه علاج أربع حالات أخرى من الأمريكيين.

وبينما قال أحد أقارب دونكان: إن "السلطات لا توليه الاهتمام الكافي مثل الثلاثة الآخرين"، باعتبار أنه ليبيري، نفت المستشفى التي تتولى علاجه تلك المزاعم.

أما المصور الأمريكي أشوكا موكبو، الذي يعمل بشبكة إن بي سي التلفزيونية، فقد أصبحت "حالته مستقرة"، بحسب الأطباء، الذين حذروا من أنه ما زال من المبكر الجزم بأنه أصبح في مأمن من الخطر، وفق ما ذكرت الشبكة، التي أضافت أن موكبو أصيب بالفيروس بينما كان في ليبيريا هو الآخر، وتم نقله جواً على الفور إلى مستشفى "أوماها"، الأحد الماضي، ويخضع للعلاج بجرعات مكثفة من عقار تجريبي يُعرف باسم CMX001.

وفي القارة الأوروبية، أثار تسجيل أول إصابة في إسبانيا لممرضة كانت تعمل ضمن الفريق الطبي لعلاج أحد المصابين القادمين من أفريقيا، حالة من القلق، انتقلت إلى أروقة الاتحاد الأوروبي.

وطلبت المفوضية الأوروبية من السلطات الإسبانية تقديم إيضاحات حول كيفية إصابة الممرضة بالفيروس، كما دعت إلى عقد اجتماع طارئ لـ"لجنة السلامة الصحية"، لمناقشة ظهور المرض في إسبانيا.

في الوقت نفسه، قالت السلطات الصحية الإسبانية: إنه تم إخضاع أربع حالات يُشتبه في إصابتها بالمرض للفحص الطبي، من بينها زوج الممرضة المصابة، وممرضة أخرى تعمل في المستشفى نفسه.

ولفتت الشبكة إلى أن وزارة الصحة في النرويج، أعلنت أن نتائج الفحص لإحدى الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا جاءت "إيجابية"، وقالت إنه كان يعمل ضمن فريق تابع لمنظمة "أطباء بلا حدود"، في سيراليون.

مكة المكرمة
عاجل

مصادر إيرانية: ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري في الأهواز إلى 29 شخصاً